تبليغاتX
ارتباط با خدا
ارتباط با خدا
به نیابت از آقا امام زمان (عج) برای سلامتی و تعجیل در فرج آن حضرت
سلام!

به لطف خداوند نماز جمعه شهر شهید پرورمان ، شهر زرین رود ، به امامت حجت السلام والمسلمین حاج آقا مرادپور راه اندازی شد و انشاءالله بتوانیم از آن استفاده کنیم

وبلاگ نماز جمعه شهر زرین رود هم به آدرس :  http://jomezarin.blogfa.com راه اندازی شد و انشاءالله به یاری خداوند متن خطبه ها و دیگر مسائل شهر را در آن ثبت خواهیم کرد

نماز جمعه



ادامه مطلب...
ارسال در تاريخ شنبه سی ام مرداد 1389 توسط 14

به هنگام باز ايستادن تنفس، نفس از تکرار پي در پي آزاد مي شود
و تلاش براي آزادي از زنداني مخوف
و اوج گرفتن در فضايي گسترده و پر از آثار حيات به سوي پروردگار ادامه مي يابد
تا بي پرده به وصال برسد
(جبران خليل جبران)
خدایا

عشق

 

ارسال در تاريخ سه شنبه پانزدهم اردیبهشت 1388 توسط 14
دعاي اِلـهي عَظُمَ الْبَلاءُ

اِلـهي عَظُمَ الْبَلاءُ، وَبَرِحَ الْخَفاءُ، وَانْكَشَفَ الْغِطاءُ، وَانْقَطَعَ الرَّجاءُ، وَضاقَتِ الاَْرْضُ، وَمُنِعَتِ السَّماءُ، واَنْتَ الْمُسْتَعانُ، وَاِلَيْكَ الْمُشْتَكى، وَعَلَيْكَ الْمُعَوَّلُ فِي الشِّدَّةِ والرَّخاءِ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، اُولِي الاَْمْرِ الَّذينَ فَرَضْتَ عَلَيْنا طاعَتَهُمْ، وَعَرَّفْتَنا بِذلِكَ مَنْزِلَتَهُمْ، فَفَرِّجْ عَنا بِحَقِّهِمْ فَرَجاً عاجِلاً قَريباً كَلَمْحِ الْبَصَرِ اَوْ هُوَ اَقْرَبُ، يا مُحَمَّدُ يا عَلِيُّ يا عَلِيُّ يا مُحَمَّدُ  اِكْفِياني فَاِنَّكُما كافِيانِ، وَانْصُراني فَاِنَّكُما ناصِرانِ، يا مَوْلانا يا صاحِبَ الزَّمانِ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ، اَدْرِكْني اَدْرِكْني اَدْرِكْني، السّاعَةَ السّاعَةَ السّاعَةَ، الْعَجَلَ الْعَجَلَ الْعَجَل، يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ، بِحَقِّ مُحَمَّد وَآلِهِ الطّاهِرينَ .

دعا براي سلامتي آقا امام زمان
اَللّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِهِ في هذِهِ السّاعَةِ وَفي كُلِّ ساعَةٍ وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَليلاً وَعَيْناً حَتّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً

دعاي حضرت مهدي (ع)
اَللّـهُمَّ ارْزُقْنا تَوْفيقَ الطّاعَةِ، وَبُعْدَ الْمَعْصِيَةِ، وَصِدْقَ النِّيَّةِ، وَعِرْفانَ الْحُرْمَةِ، وَاَكْرِمْنا بِالْهُدى وَالاِْسْتِقامَةِ، وَسَدِّدْ اَلْسِنَتَنا بِالصَّوابِ وَالْحِكْمَةِ، وَامْـلاَْ قُلُوبَنا بِالْعِلْمِ وَالْمَعْرِفَةِ، وَطَهِّرْ بُطُونَنا مِنَ الْحَرامِ وَالشُّبْهَةِ، وَاكْفُفْ اَيْدِيَنا عَنِ الظُّلْمِ وَالسَّرِقَةِ، وَاغْضُضْ اَبْصارَنا عَنِ الْفُجُورِ وَالْخِيانَةِ، وَاسْدُدْ اَسْماعَنا عَنِ اللَّغْوِ وَالْغِيبَةِ، وَتَفَضَّلْ عَلى عُلَمائِنا بِالزُّهْدِ وَالنَّصيحَةِ، وَعَلَى الْمُتَعَلِّمينَ بِالْجُهْدِ وَالرَّغْبَةِ، وَعَلَى الْمُسْتَمِعينَ بِالاِْتِّباعِ وَالْمَوْعِظَةِ، وَعَلى مَرْضَى الْمُسْلِمينَ بِالشِّفاءِ وَالرّاحَةِ، وَعَلى مَوْتاهُمْ بِالرَّأفَةِ وَالرَّحْمَةِ، وَعَلى مَشايِخِنا بِالْوَقارِ وَالسَّكينَةِ، وَعَلَى الشَّبابِ بِالاِْنابَةِ وَالتَّوْبَةِ، وَعَلَى النِّساءِ بِالْحَياءِ وَالْعِفَّةِ، وَعَلَى الاَْغْنِياءِ بِالتَّواضُعِ وَالسَّعَةِ، وَعَلَى الْفُقَراءِ بِالصَّبْرِ وَالْقَناعَةِ، وَعَلَى الْغُزاةِ بِالنَّصْرِ وَالْغَلَبَةِ، وَعَلَى الاُْسَراءِ بِالْخَلاصِ وَالرّاحَةِ، وَعَلَى الاُْمَراءِ بِالْعَدْلِ وَالشَّفَقَةِ، وَعَلَى الرَّعِيَّةِ بِالاِْنْصافِ وَحُسْنِ السّيرَةِ، وَبارِكْ لِلْحُجّاجِ وَالزُّوّارِ فِي الزّادِ وَالنَّفَقَةِ، وَاقْضِ ما اَوْجَبْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، بِفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .

زيارت عاشوره
السلام عليك يا أبا عبد الله السلام عليك يابن رسول الله السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين وابن سيد الوصيين السلام عليك يابن فاطمة سيدة نساء العالمين السلام عليك يا ثار الله وابن ثاره والوتر الموتور السلام عليك وعلى الأرواح التي حلت بفنائك عليكم مني جميعا سلام الله أبداً ما بقيت وبقي الليل والنهار يا أبا عبد الله لقد عظمت الرزية وجلت وعظمت المصيبة بك علينا وعلى جميع أهل الإسلام وجلت وعظمت مصيبتك في السماوات على جميع أهل السماوات فلعن الله أمة أسست أساس الظلم والجور عليكم أهل البيت ولعن اله أمة دفعتكم عن مقامكم وأزالتكم عن مراتبكم التي رتبكم الله فيها ولعن الله أمة قتلتكم ولعن الله الممهدين لهم بالتمكين من قتالكم برئت إلى الله واليكم منهم ومن أشياعهم وأتباعهم وأوليائهم يا أبا عبد الله إني سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم إلى يوم القيامة ولعن الله آل زياد و آل مروان ولعن الله بني أمية قاطبة ولعن الله ابن مرجانه ولعن الله عمر ابن سعد ولعن الله شمرا ولعن الله أمة أسرجت ألجمت وتنقبت لقتالك بابي أنت وأمي لقد عظم مصابي بك فاسأل الله الذي اكرم مقامك أكرمني بك أن يرزقني طلب ثارك مع إمام منصور من أهل بيت محمد صلى الله عليه واله اللهم اجعلني عندك وجيها بالحسين عليه السلام في الدنيا والآخرة يا أبا عبد الله إني أتقرب إلى الله والى رسوله والى أمير المؤمنين والى فاطمة والى الحسن واليك بموالاتك وبالبراءة ممن قاتلك ونصب إليك الحرب وبالبراءة ] ممن أسس أساس الظلم والجور عليكم وابرأ إلى الله والى رسوله [ ممن أسس أساس ذلك وبنى عليه بنيانه وجرى في ظلمه وجوره عليكم وعلى أشياعكم برئت إلى الله وإليكم منهم أتقرب إلى الله ثم إليكم بموالاتكم وموالاة وليكم وبالبراءة من أعدائكم والناصبين لكم الحرب وبالبراءة من أشياعهم ومن اتباعهم إني سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم وولي لمن والاكم وعدو لمن عاداكم فاسأل الله الذي أكرمني بمعرفتكم ومعرفة أوليائكم ورزقني البراءة من أعدائكم أن يجعلني معكم في الدنيا والآخرة وان يثبت لي عندكم قدم صدق في الدنيا والآخرة أساله أن يبلغني المقام المحمود الذي لكم عنده وأن يرزقني طلب ثاركم مع إمام هدى ظاهر ناطق بالحق منكم وأسأل الله بحقكم وبالشأن الذي لكم عنده أن يعطيني بمصابي بكم افضل ما يعطى مصابا بمصيبته مصيبة ما أعظمها واعظم رزيتها في الإسلام وفي جميع السماوات والأرض اللهم اجعلني في مقامي هذا ممن تناله منك صلوات ورحمة ومغفرة اللهم اجعل محياي محيا محمد وال محمد ومماتي ممات محمد وال محمد اللهم إن هذا يوم تبركت به بنو أمية وابن آكلة الأكباد اللعين ابن اللعين على لسانك ولسان نبيك صلى الله عليه واله في كل موطن وموقف وقف فيه نبيك صلى الله عليه واله اللهم العن أبا سفيان ومعاوية ويزيد ابن معاوية عليهم منك اللعنة ابد الآبدين وهذا يوم فرحت به آل زياد وال مروان بقتلهم الحسين صلوات الله عليه اللهم فضاعف عليهم اللعن منك والعذاب الأليم اللهم إني أتقرب إليك في هذا اليوم وفي موقفي هذا وأيام حياتي بالبراءة منهم واللعنة عليهم وبالموالاة لنيك وآل نبيك عليه وعليهم السلام

صد مرتبه : اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وال محمد وآخر تابع له على ذلك اللهم العن العصابة التي جاهدت الحسين وشايعت وبايعت وتابعت على قتله اللهم العنهم جميعا

صد مرتبه : السلام عليك يا أبا عبد الله وعلى الأرواح التي حلت بفنائك عليك مني سلام الله أبداً ما بقيت وبقي الليل والنهار ولا جعله الله آخر العهد مني لزيارتكم السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين

بعد ميكَوييد : اللهم خص أنت أول ظالم باللعن مني وابدأ به أولا ثم اللعن الثاني والثالث والرابع اللهم العن يزيد خامسا والعن عبيد الله ابن زياد وابن مرجانه وعمر ابن سعد وشمرا وال أبي سفيان وال زياد وال مروان إلى يوم القيامة

سجده كنيد وبكَوييد : اللهم لك الحمد حمد الشاكرين لك على مصابهم الحمد لله على عظيم رزيتي اللهم ارزقني شفاعة الحسين يوم الورود وثبت لي عندك قدم صدق مع الحسين ومع أصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين عليه السلام
**************
دعاهاي ماه مبارک رمضان

دعا بعد از هر فريضه
سيّد بن طاوس روايت كرده از حضرت امام جعفر صادق و امام موسى كاظم (عَليهِما السَّلام) كه فرمودند مى گوئى در ماه رَمَضان از اوّل تا به آخر آن بعد از هر فريضه :

اَللّهُمَّ ارْزُقْنى حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرامِ فى
عامى هذا وَ فى كُلِّ عامٍ ما اَبْقَيْتَنى فى يُسْرٍ مِنْكَ وَ عافِيَةٍ وَ سَعَةِ
رِزْقٍ وَ لا تُخْلِنى مِنْ تِلْكَ الْمواقِفِ الْكَريمَةِ وَالْمَشاهِدِ الشَّريفَة
وَ زِيارَةِ قَبْرِ نَبِيِّكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ فى جَميعِ حَوائِجِ الدُّنْيا
وَالا خِرَةِ فَكُنْ لى اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ فيما تَقْضى وَ تُقَدِّرُ مِنَ الاَمْرِ
الْمَحْتُومِ فى لَيْلَةِ الْقَدْرِ مِنَ الْقَضاَّءِ الَّذى لا يُرَدُّ وَ لا يُبَدَّلُ اَنْ
تَكْتُبَنى مِنْ حُجّاجِ بَيْتِكَ الْحَرامِ الْمَبْرُورِ حَجُّهُمُ الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمُ
الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمُ الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئاتُهُمْ وَاجْعَلْ فيما تَقْضى
وَ تُقَدِّرُ اَنْ تُطيلَ عُمْرى وَ تُوَسِّعَ عَلَىَّ رِزْقى وَ تُؤدِّى عَنّى اَمانَتى
وَ دَيْنى آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ
****
معنای دعا
خدايا روزيم گردان حج خانه كعبه را در
اين سال و در هر سال تا زنده هستم در آسايش و تندرستى از جانب تو و وسعت
روزى و دورم مكن از اين اماكن گرامى و مشاهد شريفه
و زيارت قبر پيامبرت كه درود تو بر او و آلش باد در همه حاجتهاى دنيا
و آخرتم پشتيبان من باش خدايا از تو خواهم در آنچه بنا هست درباره اش حكم فرمائى و مقدر كنى در آن فرمان
حتمى و مسلم در شب قدر از آن تقديرى كه برگشت ندارد و تغيير نپذيرد كه
مرا از حاجيان خانه محترم كعبه ات ثبت فرمايى آن حاجيانى كه حجشان درست و سعيشان مورد تقدير و سپاس است
و گناهانشان آمرزيده و كارهاى بدشان بخشيده شده است و قرار ده در همان قضا
و تقديراتت كه عمر مرا طولانى گردانى و روزيم را فراخ كنى و امانت و قرضم را
ادا فرمائى ، اجابت فرما اى پروردگار جهانيان
****
دعا عقب نمازهاى فريضه

يا عَلِىُّ يا عَظيمُ يا غَفُورُ يا رَحيمُ اَنْتَ الرَّبُّ الْعَظيمُ الَّذى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىءٌ
وَ هُوَ السَّميعُ الْبَصيرُ وَ هذا شَهْرٌ عَظَّمْتَهُ وَ كَرَّمْتَهُ وَ شَرَّفْتَهُ وَ فَضَّلْتَهُ
عَلَى الشُّهُورِ وَ هُوَ الشَّهْرُ الَّذى فَرَضْتَ صِيامَهُ عَلَىَّ وَ هُوَ شَهْرُ
رَمَضانَ الَّذى اَنْزَلْتَ فيهِ الْقُرْآنَ هُدىً لِلنّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى
وَالْفُرْقانِ وَ جَعَلْتَ فيهِ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَ جَعَلْتَها خَيْراً مِنْ اَلْفِ شَهْرٍ فَيا
ذَالْمَنِّ وَ لا يُمَنُّ عَلَيْكَ مُنَّ عَلَىَّ بِفَكاكِ رَقَبَتى مِنَ النّارِ فيمَنْ تَمُنُّ
عَلَيْهِ وَ اَدْخِلْنِى الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ
****
معنای دعا:
اى والا اى بزرگ اى آمرزنده اى مهربان تويى پروردگار بزرگى كه نيست مانند او چيزى
و او شنوا و بينا است و اين ماهى است كه آنرا بزرگ و گرامى داشته و او را شرافت و برترى داده اى
بر ماههاى ديگر و اين ماهى است كه روزه آن را بر من واجب كرده و اين ماه
رمضان است همان ماهى كه قرآن را در آن فرو فرستادى آن قرآنى كه راهنماى مردم و نشانه هاى روشنى از هدايت
و جدا ساختن (ميان حق و باطل ) است و قراردادى در اين ماه شب قدر را و آن را بهتر از هزار ماه كردى پس اى
منت دارى كه كسى بر تو منت ندارد منت نه بر من به آزاد ساختنم از آتش در ميان آنانكه
بر آنها منت نهى و داخل بهشتم گردان برحمتت اى مهربانترين مهربانان
****
دعا بعد از هر نماز واجب

شيخ كفعمى درمصباح و بلد الامين و شيخ شهيد در مجموعه خود از حضرت رسول (صَلَّى اللَّهِ عَلِيهِ وَ آله) نقل كرده اند كه آن حضرت فرمود هركه اين دعا را در ماه رمضان بعد از هر نماز واجبى بخواند حق تعالى بيامرزد گناهان او را تا روز قيامت و دعا اين است :

اَللّهُمَّ اَدْخِلْ عَلى اَهْلِ الْقُبُورِ السُّرُورَ
اَللّهُمَّ اَغْنِ كُلَّ فَقيرٍ اَللّهُمَّ اَشْبِعْ كُلَّ جايِعٍ اَللّهُمَّ اكْسُ كُلَّ عُرْيانٍ
اَللّهُمَّ اقْضِ دَيْنَ كُلِّ مَدينٍ اَللّهُمَّ فَرِّجْ عَنْ كُلِّ مَكْرُوبٍ اَللّهُمَّ رُدَّ
كُلَّ غَريبٍ اَللّهُمَّ فُكَّ كُلَّ اَسيرٍ اَللّهُمَّ اَصْلِحْ كُلَّ فاسِدٍ مِنْ اُمُورِ
الْمُسْلِمينَ اَللّهُمَّ اشْفِ كُلَّ مَريضٍ اَللّهُمَّ سُدَّ فَقْرَنا بِغِناكَ اَللّهُمَّ
غَيِّرْ سُوءَ حالِنا بِحُسْنِ حالِكَ اَللّهُمَّ اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَاَغْنِنا مِنَ
الْفَقْرِ اِنَّكَ عَلى كُلِّشَىءٍ قَديرٌ
****
معنای دعا
خدايا بفرست بر خفتگان در گور نشاط و سرور
خدايا دارا كن هر ندارى را خدايا سير كن هر گرسنه اى را خدايا بپوشان هر برهنه را
خدايا ادا كن قرض هر قرضدارى را خدايا بگشا اندوه هر غمزده را خدايا به وطن بازگردان هر
دور از وطنى را خدايا آزاد كن هر اسيرى را خدايا اصلاح كن هر فسادى را از كار
مسلمين خدايا درمان كن هر بيمارى را خدايا ببند رخنه فقر ما را به وسيله دارائى خود خدايا
بدى حال ما را بخوبى حال خودت مبدل كن خدايا ادا كن از ما قرض و بدهيمان را و بى نيازمان كن از
ندارى كه راستى تو بر هر چيز توانائى
****
دعاى خوف از ضرر

دهم كفعمى در مصباح دعائى نقل كرده و فرموده سيّد بن طاوس اين دعا را براى ايمنى از سلطان و بلاء و ظهور اعداء و خوف فقر و تنگى سينه ذكر كرده و آن از ادعيه صحيفه سجّاديّه است پس هرگاه ترسيدى از ضرر آنچه ذكر شد بخوان آنرا اينست دعا:

يا مَنْ تُحَلُّ بِهِ عُقَدُ الْمَكارِهِ وَيا مَنْ يُفْثَاءُ بِهِ حَدُّ الشَّداَّئِدِ وَيا مَنْ
يُلْتَمَسُ مِنْهُ المَخْرَجُ اِلى رَوْحِ الْفَرَجِ ذَلَّتْ لِقُدْرَتِكَ الصِّعابُ
وَتَسَبَّبَتْ بِلُطْفِكَ الاْسْبابُ وَجَرى بِقُدْرَتِكَ الْقَضاَّءُ وَمَضَتْ عَلى
اِرادَتِكَ الاْشْياَّءُ فَهِىَ بِمَشِيَّتِكَ دُونَ قَوْلِكَ مُؤْتَمِرَةٌ وَبِاِرادَتِكَ دُونَ
نَهْيِكَ مُنْزَجِرَةٌ اَنْتَ الْمَدْعُوُّ لِلْمُهِمّاتِ واَنْتَ الْمَفْزَعُ فى المُلِمّاتِ
لايَنْدَفِعُ مِنْها اِلاّ ما دَفَعْتَ وَلا يَنْكَشِفُ مِنْها اِلاّ ما كَشَفْتَ وَقَدْ نَزَلَ
بى يا رَبِّ ما قَدْ تَكَاءَّدَنى ثِقْلُهُ وَاَلَمَّ بى ما قَدْ بَهَظَنى حَمْلُهُ
وَبِقُدْرَتِكَ اَوْرَدْتَهُ عَلَىَّ وَبِسُلْطانِكَ وَجَّهْتَهُ اِلَىَّ فَلا مُصْدِرَ لِما
اَوْرَدْتَ وَلا صارِفَ لِما وَجَّهْتَ وَلا فاتِحَ لِما اَغْلَقْتَ وَلا مُغْلِقَ لِما
فَتَحْتَ وَلا مُيَسِّرَ لِما عَسَّرْتَ وَلا ناصِرَ لِمَنْ خَذَلْتَ فَصَلِّ عَلى
مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاْفْتَحْ لى يا رَبِّ بابَ الْفَرَجِ بِطَولِكَ وَاكْسِرْ عَنّى
سُلْطانَ الْهَمِّ بِحَوْلِكَ وَاَنِلْنى حُسْنَ النَّظَرِ فيما شَكَوْتُ وَاَذِقْنى
حَلاوَةَ الصُّنْعِ فيما سَاَلْتُ وَهَبْ لى مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَفَرَجاً هَنيئاً
وَاجْعَلْ لى مِنْ عِنْدِكَ مَخْرَجاً وَحِيّاً وَلا تَشْغَلْنى بِالاِْهتِمامِ عَنْ
تَعاهُدِ فُرُوضِكَ وَاسْتِعْمالِ سُنَّتِكَ فَقَدْ ضِقْتُ لِما نَزَلَ بى يا رَبِّ
ذَرْعاً وَامْتَلاَتُ بِحَمْلِ ما حَدَثَ عَلىَّ هَمّاً وَاَنْتَ الْقادِرُ عَلى كَشْفِ
ما مُنيتُ بِهِ وَدَفْعِ ما وَقَعْتُ فيهِ فَافْعَلْ بى ذلِكَ وَاِنْ لَمْ اَسْتَوْجِبْهُ
مِنْكَ يا ذَا الْعَرْشِ الْعَظيمِ وَذَاالْمَنِّ الْكَريمِ فَاَنْتَ قادِرٌ يا اَرْحَمَ
الرّاحِمينَ آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ
معنای دعا:
اى كه گشوده شود بوسيله او گره گرفتاريها و اى كه شكسته شود بوسيله او تندى سختيها و اى كه از
او خواهش شود براى رهايى يافتن (از غمهاو آمدن ) بسوى فضاى روح بخش گشايش ، كارهاى دشوار در برابر قدرتت آسان
گشته و اسباب و وسايل به سبب لطف تو فراهم گشته و قضا و قدر به قدرتت جارى گشته و همه چيز برطبق
اراده تو گذشته است پس تمام چيزها به محض اراده تو بدون اينكه نيازى به گفتن باشد مطيع و فرمانبردارند و به محض
اراده ات بدون احتياج به نهى و بازداشتن بازداشته اند تويى كه براى رفع دشواريها خوانندت و تويى پناهگاه در سختيها
دور نشود از آن سختيها مگر آنچه را كه تو دور كنى و برطرف نگردد چيزى از آنها مگر آنچه را تو برطرف كنى و براستى
اى پروردگار من چيزى بر من رسيده كه سنگينى آن مرا به زحمت انداخته و وارد شده بر من آنچه به دوش كشيدنش وامانده ام
كرده و البته به نيروى خودت آنرا بر من وارد كردى و به سلطنت و قدرت خويش آنرا متوجه من كردى پس آنچه را تو
فرستادى بازگرداننده برايش نيست و آنچه راتو متوجه ساخته اى برگرداننده ندارد و آنچه را تو بسته اى گشاينده نداردوآنچه را
توگشودى كسش نتواند بست و آنچه را تو دشوار سازى آسان كننده ندارد و آن كس را كه تو خواركنى ياور برايش نيست پس درود فرست
بر محمد و آلش و بگشا به فضل خود پروردگارا بر من در گشايش را و قدرت تسلطى را كه اندوه و غم
بر من پيدا كرده به نيروى خود درهم شكن و خوش بينى خودت را در آنچه شكوه كردم به من عنايت كن
و شيرينى رفتارت را درباره خواسته ام به من بچشان و از نزد خويش رحمت و گشايش گوارايى به من ببخش
و هم از نزد خود راه چاره فورى برايم قرار ده و سرگرمم مكن به اهميت دادن به گرفتاريهاى دنيا از
انجام واجبات و بكار بستن سنتها و دستوراتت زيرا كه براستى اى پروردگار من
سينه ام از اين پيش آمدى كه برايم كرده تنگ شده و براى تحمل اين حادثه سر تا پايم را اندوه گرفته و تو بر دفع آنچه بدان
گرفتارم شده ام و برطرف كردن آنچه بدان درافتاده ام توانايى پس تو اين كار را درباره من بكن اگرچه من سزاوار اين محبت
تو نيستم اى صاحب عرش عظيم و دارنده نعمت بزرگ زيرا كه تو توانايى اى مهربانترين
مهربانها آمين رب العالمين
****
دعاى امام زمان عجَّ اللّه تعالى فرجه:
اَللّهُمَّ ارْزُقْنا تَوْفيقَ الطّاعَةِ وَبُعْدَ الْمَعْصِيَةِ
وَصِدْقَ النِّيَّةِ وَعِرْفانَ الْحُرْمَةِ وَاَكْرِمْنا بِالْهُدى وَالاِْسْتِقامَةِ وَسَدِّدْ
اَلْسِنَتَنا بِالصَّوابِ وَالْحِكْمَةِ وَامْلاَْ قُلُوبَنا بِالْعِلْمِ وَالْمَعْرِفَةِ وَطَهِّرْ
بُطُونَنا مِنَ الْحَرامِ وَالشُّبْهَةِ وَاكْفُفْ اَيْدِيَنا عَنِ الظُّلْمِ وَالسَّرِقَةِ
وَاغْضُضْ اَبْصارَنا عَنِ الْفُجُورِ وَالْخِيانَةِ وَاسْدُدْ اَسْماعَنا عَنِ اللَّغْوِ
وَالْغيبَةِ وَتَفَضَّلْ عَلى عُلَماَّئِنا بِالزُّهْدِ وَالنَّصيحَةِ وَعَلَى الْمُتَعَلِّمينَ
بِالْجُهْدِ وَالرَّغْبَةِ وَعَلَى الْمُسْتَمِعينَ بِالاِْتِّباعِ وَالْمَوْعِظَةِ وَعَلى
مَرْضَى الْمُسْلِمينَ بِالشِّفاَّءِ وَالرّاحَةِ وَعَلى مَوْتاهُمْ بِالرَّاْفَةِ
وَالرَّحْمَةِ وَعَلى مَشايِخِنا بِالْوَقارِ وَالسَّكينَةِ وَعَلَى الشَّبابِ
بِالاِْنابَةِ وَالتَّوْبَةِ وَعَلَى النِّساَّءِ بِالْحَياَّءِ وَالْعِفَّةِ وَعَلَى الاْغْنِياَّءِ
بِالتَّواضُعِ وَالسَّعَةِ وَعَلَى الْفُقَراَّءِ بِالصَّبْرِ وَالْقَناعَةِ وَعَلَى الْغُزاةِ
بِالنَّصْرِ وَالْغَلَبَةِ وَعَلَى الاُْسَراَّءِ بِالْخَلاصِ وَالرّاحَةِ وَعَلَى الاُْمَراَّءِ
بِالْعَدْلِ وَالشَّفَقَةِ وَعَلَى الرَّعِيَّةِ بِالاِْنْصافِ وَحُسْنِ السّيرَةِ وَبارِكْ
لِلْحُجّاجِ وَالزُّوّارِ فِى الزّادِ وَالنَّفَقَةِ وَاقْضِ ما اَوْجَبْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ
الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ بِفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ
معنای دعا:خدايا روزى ما كن توفيق اطاعت و دورى از گناه
و صدق و صفاى در نيت و شناختن آنچه حرمتش لازم است و گرامى دار ما را بوسيله هدايت شدن و استقامت و استوار كن
زبانهاى ما را به درستگويى و حكمت و لبريز كن دلهاى ما را از دانش و معرفت و پاك كن
اندرون ما را از غذاهاى حرام و شبهه ناك و بازدار دستهاى ما را از ستم و دزدى
و بپوشان چشمان ما را از هرزگى و خيانت و ببند گوشهاى ما را از شنيدن سخنان بيهوده
و غيبت و تفضل فرما بر علماى ما به پارسايى و خيرخواهى كردن و بر دانش آموزان
به كوشش داشتن و شوق و بر شنوندگان به پيروى كردن و پند گرفتن و بر
بيماران مسلمان به بهبودى يافتن و آسودگى و بر مردگان آنها به عطوفت
و مهربانى كردن و بر پيرانمان به وقار و سنگينى و بر جوانان
به بازگشت و توبه و بر زنان به شرم و عفت و بر توانگران
به فروتنى و بخشش كردن و بر مستمندان به شكيبائى و قناعت و بر پيكار كنندگان
به يارى و پيروزى و بر اسيران به رهايى يافتن و آسودگى و بر زمامداران
به عدالت داشتن و دلسوزى و بر ملت به انصاف و خوش رفتارى و بركت ده
براى حاجيان و زائران در توشه و خرجى و به انجام رسان آنچه را بر ايشان واجب كردى از
اعمال حج و عمرة بوسيله فضل و رحمت خودت اى مهربانترين مهربانان
****
استغاثه به امام زمان عجَّ اللّه تعالى فرجه

چهاردهم سيّد عليخان در كلم طيّب فرموده اين استغاثه ايست بحضرت صاحب الزّمان صلوات الله عليه هر جا كه باشى دو ركعت نماز بحمد و هر سوره كه خواهى بگذار پس رو بقبله زير آسمان بايست و بگو:

سَلامُ اللّهِ الْكامِلُ  التّاَّمُّ
الشّامِلُ الْعاَّمُّ وَصَلَواتُهُ الدّاَّئِمَةُ وَبَرَكاتُهُ الْقاَّئِمَةُ التّاَّمَّةُ عَلى حُجَّةِ
اللّهِ وَوَلِيِّهِ فى اَرْضِهِ وَبِلادِهِ وَخَليفَتِهِ عَلى خَلْقِهِ وَعِبادِهِ وَسُلالَةِ
النُّبُوَّةِ وَبَقِيَّةِ الْعِتْرَةِ وَالصَّفْوَةِ صاحِبِ الزَّمانِ وَمُظْهِرِ الاْ يمانِ
وَمُلَقِّنِ اَحْكامِ الْقُرْآنِ وَمُطَهِّرِ الاْرْضِ وَناشِرِ الْعَدْلِ فِى الطُّولِ
وَالْعَرْضِ وَالْحُجِّةِ الْقاَّئِمِ الْمَهْدِىِّ الاِْمامِ الْمُنْتَظَرِ الْمَرْضِىِّ وَابْنِ
الاْئِمَّةِ الطّاهِرينَ الْوَصِىِّ بْنِ الاْوْصِياَّءِ الْمَرْضِيّينَ الْهادِى
الْمَعْصُومِ ابْنِ الاْئِمَّةِ الْهُداةِ الْمَعْصُومينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا مُعِزَّ
الْمُؤْمِنينَ الْمُسْتَضْعَفينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا مُذِلَّ الْكافِرينَ
الْمُتَكَبِّرينَ الظّالِمينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلاىَ يا صاحِبَ الزَّمانِ
السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللّهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ الزَّهْراَّءِ سَيِّدَةِ نِساَّءِ الْعالَمينَ اَلسَّلامُ
عَلَيْكَ يَا بْنَ الاْئِمَّةِ الْحُجَجِ الْمَعْصُومينَ وَالاِْمامِ عَلَى الْخَلْقِ
اَجْمَعينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلاىَ سَلامَ مُخْلِصٍ لَكَ فِى الْوَِلايَةِ
اَشْهَدُ اَنَّكَ الاِْمامُ الْمَهْدِىُّ قَوْلاً وَفِعْلاً وَاَنْتَ الَّذى تَمْلاَُ الاْرْضَ
قِسْطاً وَعَدْلاً بَعْدَ ما مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً فَعَجَّلَ اللّهُ فَرَجَكَ وَسَهَّلَ
مَخْرَجَكَ وَقَرَّبَ زَمانَكَ وَكَثَّرَ اَنْصارَكَ وَاَعْوانَكَ وَاَنْجَزَ لَكَ ما
وَعَدَكَ فَهُوَ اَصْدَقُ الْقاَّئِلينَ وَنُريدُ اَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذينَ اسْتُضْعِفُوا
فِى الاْرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ اَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثينَ يا مَوْلاىَ يا صاحِبَ
الزَّمانِ يَابْنَ رَسُولِاللّهِ حاجَتى كَذاوَكَذا (وبجاى كَذا وَ كَذاحاجات خود را ذكركند)
 * *
فَاشْفَعْ لى فى نَجاحِها فَقَدْ تَوَجَّهْتُ اِلَيْكَ بِحاجَتى لِعِلْمى اَنَّ لَكَ
عِنْدَ اللّهِ شَفاعَةً مَقْبُولَةً وَمَقاماً مَحْمُوداً فَبِحَقِّ مَنِ اخْتَصَّكُمْ بِاَمْرِهِ
وَارْتَضاكُمْ لِسِرِّهِ وَبِالشَّاْنِ الَّذى لَكُمْ عِنْدَ اللّهِ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ سَلِ اللّهَ
تَعالى فى نُجْحِ طَلِبَتى وَاِجابَةِ دَعْوَتى وَكَشْفِ كُرْبَتى
معنای استغاثه:
سلام خدا بطور كاملو تمام و همه جانبه و عمومى و درودهاى ممتد و پيوسته و بركتهاى پابرجا و تام و تمامش بر حجت
خدا و ولى او در زمين و ساير كشورهايش و جانشين او بر خلق و بندگانش و نژاد پاك
نبوت و باقيمانده عترت و (آن سرور) برگزيده يعنى حضرت صاحب الزمان و آشكاركننده ايمان
و ياددهنده احكام قرآن و پاك كننده زمين و گسترنده عدالت در درازا و پهناى
زمين و حجت قائم مهدى آن امام منتظر پسنديده و فرزند
امامان پاكيزه و وصى فرزند اوصياء پسنديده آن راهنماى
معصوم فرزند امامان راهنماى معصوم سلام بر تو اى عزت بخش مردم
مؤ منى كه ناتوان و خوارشان شمرند سلام بر تو اى خواركننده كافران
سركش و ستمكار سلام بر تو اى مولاى من اى صاحب الزمان
سلام بر تو اى فرزند رسول خدا سلام بر تو اى فرزند اميرمؤ منان
سلام بر تو اى فرزند فاطمه زهرا بانوى زنان جهانيان سلام
بر تو اى فرزند پيشوايان و حجتهاى معصوم و پيشواى بر خلق
همگى سلام بر تو اى سرور من سلام مخلصانه من به تو در ولايت و پيرويت
گواهى دهم كه تويى آن پيشواى راه يافته چه در گفتار و چه در كردار و تويى آن بزرگوارى كه زمين را پر از
عدل و داد كنى پس آنكه پر از ستم و بيدادگرى شده باشد پس از خدا خواهم كه شتاب كند در فرج تو و راه آمدنت را هموار
و زمان ظهورت را نزديك و يار و ياورت را بسيار گرداند و آنچه
به تو وعده فرموده درباره ات وفا كند زيرا كه او راستگوترين گويندگان است كه فرموده ((و ما خواستيم بر كسانى كه
در زمين زبون شمرده مى شدند منت نهيم و ايشان را پيشوايانى كنيم و وارثانشان گردانيم )) اى سرور من اى صاحب
الزمان اى فرزند رسول خدا حاجتم اين و اين است(این جا حجات خود را بر زبان آورید)
پس شفاعت كن برايم در برآمدنش زيرا كه من با حاجت خويش به تو متوجه شده ام زيرا مى دانم كه
شفاعت تو به درگاه خدا پذيرفته و مقامت پسنديده است پس به حق همان خدايى كه شما را در كار خود مخصوص كرده
و براى راز و سِرّش پسنديده و بدان مقامى كه شما در نزد خدا ميان خود و او داريد كه از خداى
تعالى بخواهى من به خواسته ام برسم و دعايم اجابت شود و اندوهم برطرف گردد
و بخواه هر چه خواهى كه برآورده مى شود انشاء الله تعالى مؤ لف گويد: كه بهتر آنست كه در ركعت اوّل نماز اين استغاثه بعد از حمد سوره اِنّا فَتَحْنا بخواند و در ركعت دويّم اذا جآءَ نَصْرُ اللّهِ .
****
دعاى نور
سيّدبن طاوُس درمُهَجُ الدَّعَوات روايتى از سلمان نقل فرموده كه در آخرش مذكور است چيزى كه حاصلش اين است حضرت فاطمه عَليهَاالسَّلام آموخت به من كلامى كه از حضرت رسول صَلَّى اللَّهِ عَلِيهِ وَ اله آموخته بود و در وقت صبح و شام آن را مى خواند وفرمود اگر مى خواهى در دنيا هرگز تو را تب نگيرد مداومت كن برآن و آن اين است :
بنام خداى بخشاينده مهربان
بِسْمِ اللّهِ النُّورِ بِسْمِ اللّهِ نُورِ النُّورِ بِسْمِ اللّهِ نُورٌ عَلى نُورٍ بِسْمِ اللّهِ
الَّذى هُوَ مُدَبِّرُ الاُْمُورِ بِسْمِ اللّهِ الَّذى خَلَقَ النُّورَ مِنَْ النُّورِ اَلْحَمْدُ لِلّهِ
الَّذى خَلَقَ النُّورَ مِنَ النُّورِ وَاَنْزَلَ النُّورَ عَلىَ الطُّورِ فى كِتابٍ
مَسْطُورٍ فى رَقٍّ مَنْشُورٍ بِقَدَرٍ مَقْدُورٍ عَلى نَبِي مَحْبُورٍ اَلْحَمْدُ لِلّهِ
الَّذى هُوَ بِالْعِزِّ مَذْكُورٌ وَبِالْفَخْرِ مَشْهُورٌ وَعَلَى السَّرّاَّءِ وَالضَّرّاَّءِ
مَشْكُورٌ وَ صَلَّى اللّهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّاهِرينَ
معنای دعا:
بنام خدا نور (عالم ) بنام خدا نور نور (جهان هستى ) بنام خدا كه نورى است فوق نور بنام خدايى
كه تدبيركننده كارهاست بنام خدايى كه نور (عالم ) را از نور (خود) آفريد ستايش خاص خدايى است
كه آفريد نور را از نور و نازل فرمود نور را بر كوه طور در ميان نامه
نوشته شده و ورقه اى گشوده به اندازه معين بر پيامبرى دانشمند، ستايش خاص خدايى است
كه او به عزت و شوكت ياد شده و به فخر مشهور است و در هر حال در خوشى و ناخوشى
سپاسگزارى شده و درود خدا بر آقاى ما محمد و آل پاكيزه اش باد
*****

ارسال در تاريخ جمعه بیست و سوم اسفند 1387 توسط 14

ذکر اول دعا ها به نقل از امیرالمومنین

ثلاثَ كَلماتٍ مِنْ مَوُلانا عَلىّ عليه السلام فِى المُناجات :
اِلهى كَفى بى عِزّاً اَنْ اَكُونَ لَكَ عَبْداً وَكَفى بى فَخْراً اَنْ تَكُونَ لى
رَبّاً اَنْتَ كَما اُحِبُّ فَاجْعَلْنى كَما تُحِبُّ .
خدايا اين عزت مرا بس است كه بنده تو باشم و اين افتخار برايم بس است كه تو
پروردگار منى تو چنانى كه من خواهم مرا همچنان كن كه تو خواهى .
****
دعـــا
از مسايل مهمي كه جزء نيازهاي انسان محسوب مي شود دعا و نيايش است و مانند خداجويي از فطرت و ضمير آدمي نشأت مي گيرد. بنابراين جزء نكات جدي و فطري ما انسان هاست.
آداب دعا در قرآن :
آياتي كه در قرآن با كلمه ربنا شروع شده ا ند ، اهل ايمان را ارشاد مي كنند تا بدانند چه چيزهايي و با چه جملاتي از خداوند تبارك و تعالي طلب كنند.
آداب دعا در سيره معصومين:
1.پيامبر(ص) فرمودند: دعايي كه اولش با بسم الله الرحمن الرحيم شروع شود رد نخواهد شد.
2.علي (ع) فرمود: قبل از دعا ، مدح وثناء حق را بگوييد .
3.صلوات بر محمد و آل محمد
4.توسل به اهل بيت
5.دعا در حق ديگران
شرايط استجابت دعا :
1. باور به اينكه پروردگار مالك علي الاطلاق است.   2. دل را مصفا كردن
3. استفاده از لقمه حلال4. تضرع و انابه
****
 فوايد دعا :
 امام صادق (ع) فرمودند: دعا كن كه دعا شفاي هر دردي است.
فضيلت دعا :
امام علي (ع) فرمودند : محبوب ترين عمل نزد خداوند متعال روي زمين، دعاست.
زمان دعا :
 امام صادق(ع) فرمودند: دعا در چهار وقت به اجابت مي رسد: آخر شب (قبل از اذان صبح) ، بعد از اذان صبح ، بعد از نماز ظهر و بعد از نماز مغرب
كساني كه دعايشان مستجاب مي شود:
امام باقر(ع) فرمودند: دعاي پنج نفر اجابت مي شود ؛ دعاي پيشواي عادل ، دعاي مظلوم ، دعاي فرزند صالح در حق والدين ، دعاي پدر و مادر در حق فرزند و دعاي مومن پشت سر برادرش .
گويد بگــو يا ذوالوفــا    اغــفـرلــذنــب قــدهـفـا
چون بنده آيد در دعا  او در نـهــان آمـيــن كنـد
آمين او آنست كه او  انـدر دعـا شوقـش دهـد
او را برون و انـــدرون شيرين و خوش تين دهد
*********
چرا دعايم مستجاب نمي شود ؟!
مي گويم :

آيا مطمئن هستي هيچ يك از دعا هايت مستجاب نشده است ؟
*
آيا هنگام دعا اميد به برآورده شدن آن داشتي ؟
 *
آيا جديت ، اصرار و پافشاري در دعا داشتي ؟
 *
آيا با خضوع و خشوع دعا كردي يا با حالت طلبكارانه ؟
 *
آيا با قلب شكسته و اشك سرازير و آه سوزان دعا كردي يا با بي حالي و كسالت و شكم انباشته ؟
 *
آيا قبل از گفتن تقاضايت به كوتاهي خود در بندگي حق اقرار و اعتراف ، و از خداوند طلب بخشش و استغفار ، و از گناهانت توبه نمودي ؟
 *
آيا قلب را از كينه نسبت به دوستان خدا پاك كردي ؟
 *
آيا ديگران را كه در حق تو بدي كردند بخشيدي تا خدا هم به دل بي كينه تو رحم آورد ؟
 *
آيا گناهاني را كه تا چهل روز موجب عدم استجابت دعا مي شوند ترك كرده بودي ؟
 *
آيا دسته جمعي دعا كرديد و به صورت گروهي از خدا خواستيد ؟
 *
آيا علاوه بر دعا بصورت دسته جمعي در خلوت هم تقاضايت را تكرار كردي ؟
 *
آيا قبل از آن كه براي خود چيزي بخواهي براي ديگران چيزي خواستي يا آن كه فقط به فكر خودت بودي ؟
 *
آيا براي دعا كردن گاهي به اماكن مقدسه مثل مسجد و حرم امامان و امام زادگان رفتي و در آنجا دعا كردي
*
رضا

رضا حالتى نفسانى و به معناى خشنودى از قضاى الهى است زيرا قضاى خداوند، تحقق اراده محبوب است و محب، اراده محبوب را بر اراده خويش مقدم مى‏دارد. كسى كه به مقام رضا برسد نه تنها به قضاى پروردگار اعتراضى نمى‏كند، بلكه از آن خشنود است برخلاف انسان صابر كه ممكن است در باطن از مصيبت‏ها ناخشنود باشد ولى خود را از اعتراض باز دارد. بنابراين مى‏توان گفت صبر ترك اعتراض ظاهرى است ولى رضا ترك اعتراض است ظاهرا و باطنا.
رضا نحوه برخورد مؤمن با قضاى الهى است ولى شكر نحوه برخورد مؤمن بانعمت پروردگار است. بسا كه قضاى الهى در نزد مؤمن نعمت انگاشته شود؛ چرا كه قضاى الهى براى مؤمن وسيله قرب است، هر چند به ظاهر مطلوب نباشد.
منشأ رضا
همه موجودات و همه وقايع از خداوند صادر شده است و خداوند حكيم و خير است. نظام هستى نيز نظام احسن و اصلح است و آن چه بر انسان مؤمن مى‏گذرد مصلحت اوست كه خداوند براى او خواسته است. معرفت به اين حقايق كافى است تا انسان بداند اعتراض به قضاى الهى، نادرست و خلاف عقل است. از امام صادق روايت شده است:
قال اللَّه عزوجل عبدى المؤمن لا اصرفه فى شى‏ء الا جعلته خيرا له فليرض بقضائى...؛ (217)
خداوند فرمود بنده مؤمنم را به هر سو بگردانم براى او خير است. پس بايد به قضاى من راضى باشد...
كسى كه خداوند را اين گونه بشناسد، مى‏تواند راضى به قضاى الهى باشد. از همين روست كه امام صادق(ع) فرموده‏اند:
ان اعلم الناس باللَّه ارضا هم بقضاءاللَّه؛ (218)
داناترين مردم به خدا راضى‏ترين آنها به قضاى خداست.
اگر چنين معرفتى به خداوند در اثر طاعت از پرودگار و انس با او با محبت همراه شود، رضايت از قضاى خداوند حاصل مى‏شود؛ زيرا محب، همه چيز محبوب را دوست دارد و اراده و فعل او را بر اراده و فعل خويش ترجيح مى‏دهد. قضاى الهى حتى اگر آزردگى جسم بنده مؤمن را پديد آورد، چون او مى‏داند كه اين آزردگى ناشى از اراده و فعل محبوب است آن را خوش مى‏دارد؛ زيرا محبوب او حكيم و خيرخواه است و خداوند آن چه را براى مؤمن مقدر مى‏كند كه به مصلحت اوست. كسى كه رنج و درد جراحى را براى دست يافتن به سلامتى تحمل مى‏كند هيچ گاه از عمل طبيب آزرده خاطر نمى‏شود و حتى از او سپاسگزار است. حال تصور كنيد كه طبيب، حكيمى بى‏خطا و محبوبى بى‏نظير باشد؛ در اين صورت رضايت از فعل او قطعى است.
محبت مؤمن به خداوند گاه چنان است كه قلب او آكنده از عشق به خدا مى‏شود و از هر چيز ديگرى جز توجه به محبوب غافل مى‏شود. او در چنين مواردى از هيچ پيش‏آمدى آزرده نمى‏شود و وقتى آزردگى پيش نيايد، محب حتى به نتايج بعدى قضاى پروردگار توجه نمى‏كند تا مصلحت بودن آن او را راضى سازد؛ بلكه فعل محبوب هر چه باشد خوشايند اوست و به آن راضى است. بنابراين رضا نتيجه ايمان و معرفت يقينى به خداوند و محبت اوست.
آثار رضا
رضا به قضاى الهى پيش از هر چيز آرامش و رضايت از زندگى را پديد مى‏آورد و از زياده خواهى و اضطراب ناشى از آن جلوگيرى مى‏كند. امام صادق(ع) مى‏فرمايد:
ان اللَّه بعدله و حكمته و علمه جعل الروح و الفرح فى اليقين و الرضا عن اللَّه - تعالى - و جعل الهم و الحزن فى الشك و السخط؛ (219)
خداوند به عدل و حكمت و علمش آسايش و شادمانى را در يقين و رضا از خداوند تعالى قرار داده و غم و اندوه را در شك و سخط نهاده است.
كسى كه چنين آرامشى داشته باشد، قلبى آماده براى عبادت خواهد داشت و در آخرت از عذاب خداوند ايمن و در رضوان او آسوده خواهد بود. در روايت آمده است كه پيامبر فرموده‏اند:
گروهى از امت من با بال‏هايى كه خداوند به آن‏ها مى‏دهد از گورهايشان به سوى بهشت پرواز مى‏كنند و از هر نعمتى كه بخواهند بهره مى‏گيرد. ملائكه از ايشان مى‏پرسند: آيا شما محاسبه شديد؟ آنان پاسخ مى‏دهند: محاسبه نشديم. مى‏پرسند: آيا از صراط گذر كرديد؟ پاسخ مى‏دهند: ما صراط را نديديم. مى‏پرسند: آيا جهنم را ديديد؟ مى‏گويند: نه مى‏پرسند در دنيا چگونه عمل كرديد؟ پاسخ مى‏دهند به سبب دو ويژگى به اين درجه رسيده‏ايم در خلوت معصيت خدا نكرديم و به قسمت اندك خود راضى بوديم. (220)
آسودگى آخرت، اثر ديگرى از آثار رضاست. در روايت آمده است:
من رضى من اللَّه عزوجل بالقليل من الرزق رضى اللَّه عنه بالقليل من العمل؛ (221)
كسى كه به روزى اندك راضى باشد، خداوند از او به سبب عمل اندك راضى مى‏شود.
كسى كه فقر را تحمل مى‏كند، اگر از خدا راضى باشد پاداش دريافت مى‏كند. در روايت آمده است:
اعطوا اللَّه الرضا من قلوبكم تظفروا بثواب فقركم و الا فلا؛ (222)
رضايت قلبى خود را به خدا دهيد به پاداش فقرتان مى‏رسد و گرنه از فقرتان بهره نخواهيد داشت.
رضا به قضاى الهى، به طور كلى پاداش الهى را در پى دارد؛ خواه رضا به فقر باشد و يا هر قضاى ديگرى. امام باقر(ع) فرموده‏اند:
من رضى بالقضاء اتى عليه القضاء و عظم اللَّه اجره؛ (223)
كسى كه به قضاى الهى راضى شود قضاى الهى بر او مى‏گذرد و خداوند پاداش او را بزرگ مى‏دارد.
يكى از آثار رضاى بنده از پروردگار، رضاى خدا از اوست. در روايت آمده است كه موسى به خدا عرض كرد: پروردگارا مرا به كارى راهنمايى كن كه رضاى تو در آن باشد. خداوند متعال فرمود: ان رضاى فى رضاك بقضايى (224) رضاى من، در رضاى تو به قضاى من است.
كسى كه به قضاى الهى راضى باشد، در شمار صديقين قرار مى‏گيرد. از امام صادق(ع) روايت شده است:
عبدى المؤمن لا اصرفه فى شى الا جعلته خيراً له فليرض بقضايى و ليصبر على بلايى و ليشكر نعمايى اكتبه يا محمد! من الصديقين عندى؛ (225)
خداوند فرمود بنده مؤمنم را به هر سو بگردانم براى او خير است. پس بايد به قضاى من راضى باشد و بر بلاى من صبر كند و نعمت‏هاى مرا سپاسگزارد. اگر چنين كند اى محمد! او را در شمار صديقين نزد خود ثبت مى‏كنم.
رضا به قضاى الهى آثار اجتماعى نيز دارد. اين آثار از يك سو ناشى از آرامش حاصل از رضاست و از سوى ديگر ناشى از آن است كه فرد راضى به قضاى الهى در مواجهه با تقصير و قصور افراد ديگر، مقابله خشم آلود و كينه جويانه نمى‏كند. ترك زياده‏خواهى، اثر ديگر رضاست كه نتايجى اجتماعى در بردارد. كسى كه زياده خواه نيست به حقوق ديگران تعدى نمى‏كند و مردم از آزار و اذيت او در امان هستند.
آيا رضاى به قضاى الهى با تلاش و دعا در تنافى است؟
رضا به قضاى الهى، خشنودى از هر چيزى است كه پيش مى‏آيد و حوادث زندگى انسان را تشكيل مى‏دهد. ممكن است كسى بگويد: مؤمن اگر برخى پيش آمدهاى زندگى را مكروه نمى‏دارد و از وقوع آنها راضى است چرا دعا مى‏كند تا از او دفع بلا و بيمارى و فقر شود؟ آيا ممكن است گفته شود: رضا به قضاى الهى با تلاش براى رفع امورى همچون گناه و فقر و بيمارى از اجتماع سازگار نيست. پاسخ مشترك اين دو اشكال، اين است كه اولا همه تلاش‏ها و دعاها براى انسان مؤمن، اسبابى هستند كه خداوند اراده كرده است واسطه پديد آمدن مسببى خاص باشند.
استخدام اين اسباب در واقع تسليم شدن به سنت و اراده خدا و پذيرش يك قانون الهى در جريان يافتن امور است و اگر اين مطلب را بپذيريم رضاى به قضاى الهى وقتى كامل است كه بنده مؤمن به سنن پروردگار نيز راضى باشد و اسباب را براى نيل به اهداف مورد رضاى خدا به استخدام آورد و نتيجه دعا و تلاش را هر چه باشد بپذيرد و از آن خشنود باشد؛ هر چند با گمان و پيش بينى او سازگار نباشد. اگر چه انسان در مقام رضا بر اين باور است كه هر چه پيش مى‏آيد به اراده خداوند است و مصلحت او را در بر دارد ولى به اين نكته هم باور دارد كه هر پيش آمدى بنابر عللى مصلحت او را تأمين مى‏كند واز جمله علل و عوامل مؤثر در اين مصلحت خود اوست يعنى ويژگى‏هاى فردى و شايستگى‏هاى او در نزد خداوند چنان است كه خداوند حوادثى خاص را براى او و به مصلحت او رقم مى‏زند. پس اگر او بكوشد و از خدا بخواهد كه شايستگى‏هاى بيشترى داشته باشد تا حوادثى ديگر و مناسب‏تر با تقرب او پيش ايند، از حالت رضا خارج نشده است. مثلا اگر كسى براى درمان بيمارى و رفع فقر دعا مى‏كند، بر اين باور است كه در شرايط سلامت و غنا توانايى بيشترى براى عبادت و نزديكى به خداوند خواهد داشت. چنين فردى در واقع دعا مى‏كند كه خود او شايسته فراهم آمدن شرايط مناسب‏تر گردد و در عين حال مى‏داند كه اگر او قادر به قدرشناسى و اغتنام فرصت‏ها و امكانات نباشد خداوند دعاى او را مستجاب نخواهد كرد و او بر اين عدم استجابت راضى و خشنود خواهد بود.
از طرف ديگر سيره انبياء و اوليا گواه است كه هيچ گونه تنافى ميان دعا و رضا نيست؛ چرا كه معصومين از بالاترين مراتب رضا برخوردار بودند و در عين حال بسيار دعا مى‏كردند. آنان امر به معروف و نهى از منكر مى‏نمودند و در اين راه جان خود را فدا مى‏كردند، در حالى كه از مقام رضا برخوردار بودند. علت اين تلاش‏ها چيزى جز تسليم بودن در برابر خداوند متعال و سنت و قانون او نيست.
در قرآن كريم و روايات نيز، مؤمنان به دعا و تلاش ترغيب شده‏اند؛ در حالى كه در همين قرآن و روايات درباره مقام رضا و فضيلت آن بسيار سخن گفته شده است. اين خود بهترين دليل بر عدم تنافى ميان آنهاست، زيرا كه در كلام خداوند و معصومين تعارضى وجود ندارد و هيچ يك از پاره‏هاى وحى با هم در تنافى نيستند. پس بايد معناى درست رضا و دعا را دريافت، همان گونه كه در قرآن و احاديث مورد نظر بوده و هست.
----------------------
پى‏نوشتها
217 - اصول كافى، ج 2، باب الرضا بالقضاء.
218 - همان.
219 - جامع السعادات، ج 3، ص 204.
220 - محجة البيضاء، ج 8، ص 88.
221 - همان.
222 - همان.
223 - جامع السعادات، ج 3، ص 204.
224 - همان.
225 - اصول كافى، ج 2، باب الرضا بالقضاء.
************

ارسال در تاريخ جمعه بیست و چهارم آبان 1387 توسط 14
دعاي روز شنبه
به نام خداى بخشاينده مهربان
بِسْمِ اللّهِ كَلِمَةُ الْمُعْتَصِمينَ وَ مَقالَةُِ الْمُتَحَرِّزينَ وَ اَعُوذُ بِاللّهِ تَعالى
مِنْ جَوْرِ الْجاَّئِرينَ وَ كَيْدِ الْحاسِدينَ وَ بَغْىِ الظّالِمينَ وَ اَحْمَدُهُ
فَوْقَ حَمْدِ الْحامِدينَ اَللّهُمَّ اَنْتَ الْواحِدُ بِلا شَريكٍ وَ الْمَلِكُ بِلا
تَمْليكٍ لا تُضادُّ فى حُكْمِكَ وَ لا تُنازَعُ فى مُلْكِكَ اَسْئَلُكَ اَنْ تُصَلِّىَ
عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ اَنْ تُوزِعَنى مِنْ شُكْرِ نُعْماكَ ما
تَبْلُغُ بى غايَةَ رِضاكَ وَ اَنْ تُعينَنى عَلى طاعَتِكَ وَلُزُومِ عِبادَتِكَ
وَاسْتِحْقاقِ مَثُوبَتِكَ بِلُطْفِ عِنايَتِكَ وَ تَرْحَمَنى بِصَدّى عَنْ
مَعاصيكَ ما اَحْيَيْتَنى وَ تُوَفِّقَنى لِما يَنْفَعُنى ما اَبْقَيْتَنى وَ اَنْ تَشْرَحَ
بِكِتابِكَ صَدْرى وَ تَحُطَّ بِتِلاوَتِهِ وِزْرى وَ تَمْنَحَنِى السَّلامَةَ فى
دينى وَ نَفْسى وَلاتُوحِشَ بى اَهْلَ اُنْسى وَ تُتِمَّ اِحْسانَكَ فيما بَقِىَ
مِنْ عُمْرى كَما اَحْسَنْتَ فيما مَضى مِنْهُ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ

 معنای دعاي روز شنبه
بنام خدا سخن پناهندگان و گفتار پناه جويان و پناه مى برم به خداى تعالى
از جور ستمكاران و بدانديشى حسودان و ستم بيدادگران و مى ستايمش
فوق ستايش ستايش كنندگان خدايا تويى يگانه بى شريك و پادشاه بى نياز (كه پادشاهى را ديگرى به او
تمليك نكرده ) در برابر فرمان تو ضديت نشود و در پادشاهيت كشمكشى روى ندهد از تو مى خواهم كه درود فرستى
بر محمد بنده و رسولت و به من طريقه سپاسگزارى نعمتهايت را چنان
بياموزى كه مرا به سرحد خشنوديت برساند و كمكم دهى بر طاعت خود و پيوستگى عبادت خويش
و استحقاق پاداشت بوسيله لطف و عنايتت و به من ترحم كنى به اينكه تا زنده ام
از گناهان بازم دارى و تا زمانى كه در اين جهان نگاهم دارى موفقم دارى به آنچه سودم رساند و بوسيله
كتاب خود (قرآن ) سينه ام بگشايى و با خواندن آن جرم و گناهم بريزى و سلامت در
دين و جانم عطا كنى و همدمانم را براى من وحشتناك مكن و احسانت را در مابقى
عمر درباره من به اتمام رسان چنانچه در گذشته احسان كردى اى مهربانترين مهربانها
*****

دعاي روز يك شنبه
بنام خداى بخشاينده مهربان
بِسْمِ اللّهِ الَّذى لا اَرْجُو اِلاّ فَضْلَهُ وَ لا اَخْشى اِلاّ عَدْلَهُ وَ لا اَعْتَمِدُ اِلاّ
قَوْلَهُ وَ لا اُمْسِكُ اِلاّ بِحَبْلِهِ بِكَ اَسْتَجيرُ يا ذَا الْعَفْوِ وَ الرِّضْوانِ مِنَ
الظُّلْمِ وَ الْعُدْوانِ وَمِنْ غِيَرِ الزَّمانِ وَ تَواتُرِ الاْحْزانِ وَ طَوارِقِ
الْحَدَثانِ وَ مِنِ انْقِضاَّءِ الْمُدَّةِ قَبْلَ التَّاَهُّبِ وَ الْعُدَّةِ وَ اِيّاكَ اَسْتَرْشِدُ
لِما فيهِ الصَّلاحُ وَ الاِْصْلاحُ وَ بِكَ اَسْتَعينُ فيما يَقْتَرِنُ بِهِ النَّجاحُ وَ
الاِْنْجاحُ وَ اِيّاكَ اَرْغَبُ فى لِباسِ الْعافِيَةِ وَتَمامِها وَ شُمُولِ
السَّلامَةِ وَ دَوامِها وَ اَعُوذُ بِكَ يا رَبِّ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطينِ وَ
اَحْتَرِزُ بِسُلْطانِكَ مِنْ جَوْرِ السَّلاطينِ فَتَقَبَّلْ ما كانَ مِنْ صَلوتى
وَصَوْمى وَ اجْعَلْ غَدى وَ ما بَعْدَهُ اَفْضَلَ مِنْ ساعَتى وَ يَوْمى وَ
اَعِزَّنى فى عَشيرَتى وَ قَوْمى وَ احْفَظْنى فى يَقْظَتى وَ نَوْمى فَاَنْتَ
اللّهُ خَيْرٌ حافِظاً وَ اَنْتَ اَرْحَمُ الرّاحِمينَ اَللّهُمَّ اِنّى اَبْرَءُ اِلَيْكَ فى
يَوْمى هذا وَ ما بَعْدَهُ مِنَ الاْحادِ مِنَ الشِّرْكِ وَ الاِْلْحادِ وَ اُخْلِصُ لَكَ
دُعاَّئى تَعَرُّضاً لِلاِْجابَةِ وَ اُقيمُ عَلى طاعَتِكَ رَجاَّءً لِلاِْثابَةِ فَصَلِّ
عَلى مُحَمَّدٍ خَيْرِ خَلْقِكَ الدّاعى اِلى حَقِّكَ وَاَعِزَّنى بِعِزِّكَ الَّذى
لايُضامُ وَ احْفَظْنى بِعَيْنِكَ الَّتى لا تَنامُ وَ اخْتِمْ بِالاِنْقِطاعِ اِلَيْكَ
اَمْرى وَ بِالْمَغْفِرَةِ عُمْرى اِنَّكَ اَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحيمُ

معنای دعاي روز يك شنبه
بنام خداى بخشاينده مهربان
بنام خدايى كه جز فضلش اميدى ندارم و جز عدلش از چيزى ترس ندارم و جز به گفته او اعتماد ندارم و جز
به رشته (بندگى و اخلاص ) او چنگ نزنم اى داراى گذشت و خوشنودى به تو پناه برم از
ستم و دشمنى (خلق ) و از دگرگونيهاى روزگار و پى درپى رسيدن اندوهها و
حوادث ناگوار شب و از سپرى شدن عمر قبل از آمادگى و توشه گيرى و تنها از تو راهنمايى مى جويم
براى آنچه صلاح و اصلاح من در آنست و از تو يارى طلبم در (رسيدن به ) آنچه مقرون به كاميابى و
كامروايى است و از تو اميد دارم براى پوشش لباس تندرستى كامل و شمول
سلامتى دائم و پناه مى برم به تو اى پروردگار از وسوسه هاى شياطين و
احتراز جويم بوسيله سلطنت تو از ستم سلاطين پس (اى خدا) نماز
و روزه ام را بپذير و فرداى من و مابعد آنرا بهتر از اين ساعت و امروزم قرارده و
مرا در ميان فاميل و خويشانم عزيز گردان و مرا در بيدارى و خوابم حفظ كن كه تويى
خدايى كه بهترين نگهبانى و تو مهربانترين مهربانانى خدايا من بسوى تو بيزارى جويم و در اين
روز و روزهاى يكشنبه ديگر از شرك و بى دينى و دعايم را براى تو خالص مى كنم تا
در معرض اجابت قرار گيرد و همچنان بر اطاعتت پايدارى مى كنم پس
درود فرست بر محمد بهترين خلق خود آنكه (مردم را) بسوى حقانيتت خواند و مرا به عزت
تزلزل ناپذيرت عزيز گردان و به ديده ات كه هرگز نخوابد حفظ كن و ببريدن از خلق و توجه بسوى
خودت كارم را به پايان رسان و عمرم را قرين به آمرزش به اتمام رسان كه همانا تويى آمرزنده مهربان
*****

دعاي روز دو شنبه
بنام خداى بخشاينده مهربان
اَلْحَمْدُ لِلّهِ الَّذى لَمْ يُشْهِدْ اَحَداً حينَ فَطَرَ السَّمواتِ وَ الاَْرْضَ وَ
لاَاتَّخَذَ مُعيناً حينَ بَرَءَ النَّسَماتِ لَمْ يُشارَكْ فِى الاِْلهِيَّةِ وَ لَمْ يُظاهَرْ
فِى الْوَحْدانِيَّةِ كَلَّتِ الاَْلْسُنُ عَنْ غايَةِ صِفَتِهِ وَ الْعُقُولُ عَنْ كُنْهِ
مَعْرِفَتِهِ وَ تَواضَعَتِ الْجَبابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ وَ انْقادَ
كُلُّ عَظيمٍ لِعَظَمَتِهِ فَلَكَ الْحَمْدُ مُتَواتِراً مُتَّسِقاً وَ مُتَوالِياً مُسْتَوْسِقاً [ثِقاً]
وَصَلَواتُهُ عَلى رَسُولِهِ اَبَداً وَ سَلامُهُ داَّئِماً سَرْمَداً اَللّهُمَّ اجْعَلْ اَوَّلَ
يَوْمى هذا صَلاحاً وَ اَوْسَطَهُ فَلاحاً وَ آخِرَهُ نَجاحاً وَاَعُوذُ بِكَ مِنْ
يَوْمٍ اوَّلُهُ فَزَعٌ وَ اَوسَطُهُ جَزَعٌ وَ آخِرُهُ وَجَعٌ اَللّهُمَّ اِنّى اَسْتَغْفِرُكَ
لِكُلِّ نَذْرٍ نَذَرْتُهُ وَ كُلِّ وَعْدٍ وَعَدْتُهُ وَ كُلِّ عَهْدٍ عاهَدْتُهُ ثُمَّ لَمْ اَفِ بِهِ
وَ اَسْئَلُكَ فى مَظالِمِ عِبادِكَ عِنْدى فَاَيَّما عَبْدٍ مِنْ عَبيدِكَ اَوْ اَمَةٍ مِنْ
اِماَّئِكَ كانَتْ لَهُ قِبَلى مَظْلِمَةٌ ظَلَمْتُها اِيّاهُ فى نَفْسِهِ اَوْ فى عِرْضِهِ اَوْ
فى مالِهِ اَوْ فى اَهْلِهِ وَ وَلَدِهِ اَوْ غيبَةٌ اغْتَبْتُهُ بِها اَوْ تَحامُلٌ عَلَيْهِ بِمَيْلٍ
اَوْ هَوىً اَوْ اَنَفَةٍ اَوْ حَمِيَّةٍ اَوْ رِياَّءٍ اَوْ عَصَبِيَّةٍ غاَّئِباً كانَ اَوْ شاهِداً وَ
حَيّاً كانَ اَوْ مَيِّتاً فَقَصُرَتْ يَدى وَضاقَ وُسْعى عَنْ رَدِّها اِلَيْهِ وَ
الْتَحَلُّلِ مِنْهُ فَاَسْئَلُكَ يا مَنْ يَمْلِكُ الْحاجاتِ وَهِىَ مُسْتَجيبَةٌ لِمَشِيَّتِهِ
وَ مُسْرِعَةٌ اِلى اِرادَتِهِ اَنْ تُصَلِىَّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اَنْ
تُرْضِيَهُ عَنّى بِما شِئْتَ وَ تَهَبَ لى مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً اِنَّهُ لا تَنْقُصُكَ
الْمَغْفِرَةُ وَ لا تَضُرُّكَ الْمَوْهِبَةُ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ اَللّهُمَّ اَوْلِنى فى
كُلِّ يَوْمِ اثْنَيْنِ نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ سَعادَةً فى اَوَّلِهِ بِطاعَتِكَ وَ نِعْمَةً
فى اخِرِهِ بِمَغْفِرَتِكَ يا مَنْ هُوَ الاِْلهُ وَ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ سِواهُ.

معنای دعاي روز دو شنبه
بنام خداى بخشاينده مهربان
ستايش خاص خدايى است كه هيچكس را گواه نياورد در آن هنگامى كه آسمانها و زمين را آفريد و
كمك كارى براى خود نگرفت در آن هنگامى جنبندگان را پديد آورد در معبوديت خود شريك ندارد
در يكتايى پشتيبانى نشود زبانها از حد وصفش لال و عقلها از كنه
معرفتش عاجز است گردنكشان در برابر هيبتش فروتن و چهره ها از بيم و هراسش خاضع و
هر بزرگى در عظمتش رام گشته پس خاص تو است ستايش پى درپى و منظم ، و دنباله دار و محكم
و درودهاى ابدى و تحيت هميشگى و دائمى تو بر پيامبرت باد خدايا آغاز
امروز مرا صلاح و وسطش را رستگارى و پايانش را كامروايى قرارده و پناه مى برم به تو از
روزى كه آغازش ترس و وسطش بى تابى و پايانش درد و رنج باشد خدايا از تو آمرزش خواهم
براى هر نذرى كه كرده ام و هر وعده اى كه دادم و هر عهدى كه بستم ولى به آن وفا نكرده ام و درباره
حقوق و مظلمه هايى كه از بندگانت به گردن دارم درخواست مى كنم كه هر بنده اى از بندگانت يا هر كنيزى از
كنيزانت كه در گردن من حقى دارد و از من ستمى به او رسيده در جانش يا در ابرويش يا
در مالش يا در خانواده و فرزندش يا غيبتى از او كرده ام يا بارى بر دوشش نهاده ام كه سببش خواهش
يا هواى نفس يا خودخواهى يا رشك يا خودنمايى يا تعصب بيجا بوده چه آن كس غايب باشد چه حاضر،
زنده باشد يا مرده ، و دست من اكنون كوتاه و وسعم نارسا است از اينكه آن حق را به او رد كنم و
از او حلاليت جويم پس از تو مى خواهم اى كسى كه مالك حاجاتى و به خواست تو آنها مستجاب گردد
و بسوى اراده ات شتابان شوند (مى خواهم ) كه درود فرستى بر محمد و آلش و آن شخص را
به آنطور كه خواهى از من خوشنود گردانى و از نزد خود به من رحمتى بخشى زيرا كه آمرزش از تو نكاهد
و بخشش به تو زيان نرساند اى مهربانترين مهربانها خدايا به من عطا كن در
هر روز دوشنبه دو نعمت از جانب خودت يكى خوشبختى در اول روز به وسيله فرمانبردارى تو و ديگر نعمتى
در آخر روز به آمرزش و مغفرتت اى كسى كه تنها معبود ما او است و گناهان را جز او كسى نيامرزد.

***

دعاي روز سه شنبه
بنام خداى بخشاينده مهربان
اَلْحَمْدُ لِلّهِ وَ الْحَمْدُ حَقُّهُ كَما يَسْتَحِقُّهُ حَمْداً كَثيراً وَ اَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ
نَفْسى اِنَّ النَّفْسَ لاَمّارَةٌ بِالسُّوَّءِ اِلاّ م ا رَحِمَ رَبّى وَ اَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ
الشَّيْطانِ الَّذى يَزيدُنى ذَنْباً اِلى ذَنْبى وَ اَحْتَرِزُ بِهِ مِنْ كُلِّ جَبّارٍ
فاجِرٍ وَ سُلْطانٍ جاَّئِرٍ وَ عَدُوٍّ قاهِرٍ اَللّهُمَّ اجْعَلْنى مِنْ جُنْدِكَ فَاِنَّ
جُنْدَكَ هُمُ الْغالِبُونَ وَ اجْعَلْنى مِنْ حِزْبِكَ فَاِنَّ حِزْبَكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَ
اجْعَلْنى مِنْ اَوْلِياَّئِكَ فَاِنَّ اَوْلِياَّئَكَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ
اَللّهُمَّ اَصْلِحْ لى دينى فَاِنَّهُ عِصْمَةُ اَمْرى وَ اَصْلِحْ لى اخِرَتى فَاِنَّها
دارُ مَقَرّى وَ اِلَيْها مِنْ مُجاوَرَةِ اللِّئامِ مَفَرّى وَ اجْعَلِ الْحَيوةَ زِيادَةً
لى فى كُلِّ خَيْرٍ وَ الْوَفاةَ راحَةً لى مِنْ كُلِّ شَرٍّ اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى
مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيّينَ وَ تَمامِ عِدَّةِ الْمُرْسَلينَ وَ عَلى آلِهِ الطَّيِّبينَ
الطّاهِرينَ وَاَصْحابِهِ الْمُنْتَجَبينَ وَ هَبْ لى فِى الثُّلَثاَّءِ ثَلاثاً لا تَدَعْ
لى ذَنْباً اِلاّ غَفَرْتَهُ وَ لا غَمّاً اِلاّ اَذْهَبْتَهُ وَ لا عَدُوّاً اِلاّ دَفَعْتَهُ بِبِسْمِ اللّهِ
خَيْرِ الاْسْماَّءِ بِسْمِ اللّهِ رَبِّ الاَْرْضِ وَ السَّماَّءِ اَسْتَدْفِعُ كُلَّ مَكْرُوهٍ
اَوَّلُهُ سَخَطُهُ وَ اَسْتَجْلِبُ كُلَّ مَحْبُوبٍ اَوَّلُهُ رِضاهُ فَاخْتِمْ لى مِنْكَ
بِالْغُفْرانِ يا وَلِىَّ الاِْحْسانِ .

معنای دعاي روز سه شنبه
بنام خداى بخشاينده مهربان
ستايش خاص خدا است و حق اوست آنچنانكه شايسته و لايق اوست بسيار، و پناه برم به خدا از بدى شر
نفس خود كه همانا نفس وادار كننده به بدى است مگر آن را كه پروردگار رحم كند و پناه برم به او از شر
شيطان كه (پيوسته ) گناهى بر گناهم بيفزايد و بوسيله او پناه گيرم از شر هر گردنكش
تبه كار و حكمران ستمكار و دشمن قهارى خدايا مرا از لشكر خود قرار ده زيرا
سپاه تو فقط پيروزند و از حزب خويش قرارم ده زيرا حزب تو فقط رستگارند و
از اولياء خود قرارم ده زيرا اولياء تو هستند كه خوف و ترسى برايشان نيست و حزن و اندوهى ندارند
خدايا دينم را اصلاح كن كه دين نگهدار كار من است و آخرتم را اصلاح كن كه
خانه پايدار من آنجا است و از مجاورت لئيمان گريزگاهم بدانجا است ، و زندگى را براى من مايه فزونى
در هر كار خيرى قرار ده و مرگ را آسودگى از هر شرى برايم مقرر فرما. خدا درود فرست بر
محمد خاتم پيمبران و كامل كننده شماره رسولان و بر آل پاك و
پاكيزه اش و اصحاب برگزيده اش و در روز سه شنبه سه چيز به من عطا كن :
هرگناهى را از من بيامرز، و هر اندوهى را از من دور كن ، و هر دشمنى را از من دفع فرما بنام خدا
كه بهترين نامها است به نام خدا پروردگار زمين و آسمان دور كنم از خود هر بدى را
كه آغازش خشم او است و مى كشم بسوى خود هر كار محبوبى را كه آغازش خوشنودى او است پس از جانب خود كارم را
به آمرزش پايان ده اى صاحب احسان .

دعاي روز چهار شنبه
به نام خداى بخشاينده مهربان
اَلْحَمْدُ لِلّهِ الَّذى جَعَلَ اللَّيْلَ لِباساً وَ النَّوْمَ سُباتاً وَ جَعَلَ النَّهارَ نُشُوراً
لَكَ الْحَمْدُ اَنْ بَعَثْتَنى مِنْ مَرْقَدى وَ لَوْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ سَرْمَداً حَمْداً
دائِماً لا يَنْقَطِعُ اَبَداً وَ لا يُحْصى لَهُ الْخَلاَّئِقُ عَدَداً اَللّ- هُمَّ لَكَ الْحَمْدُ
اَنْ خَلَقْتَ فَسَوَّيْتَ وَقَدَّرْتَ وَ قَضَيْتَ وَ اَمَتَّ وَ اَحْيَيْتَ وَ اَمْرَضْتَ وَ
شَفَيْتَ وَ عافَيْتَ وَ اَبْلَيْتَ وَعَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَيْتَ وَ عَلَى الْمُلْكِ
احْتَوَيْتَ اَدْعُوكَ دُعاَّءَ مَنْ ضَعُفَتْ وَسيلَتُهُ وَ انْقَطَعَتْ حيلَتُهُ وَ
اقْتَرَبَ اَجَلُهُ وَ تَدانى فِى الدُّنْيا اَمَلُهُ وَ اشْتَدَّتْ اِلى رَحْمَتِكَ فاقَتُهُ وَ
عَظُمَتْ لِتَفْريطِهِ حَسْرَتُهُ وَ كَثُرَتْ زَلَّتُهُ وَ عَثْرَتُهُ وَخَلُصَتْ لِوَجْهِكَ
تَوْبَتُهُ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيّينَ وَ عَلىَّ اَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبينَ
الطّاهِرينَ وَ ارْزُقْنى شَفاعَةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ لا
تَحْرِمْنى صُحْبَتَهُ اِنَّكَ اَنْتَ اَرْحَمُ الرّاحِمينَ اَللّهُمَّ اقْضِ لى فِى
الاْرْبَعاَّءِ اَرْبَعاً اِجْعَلْ قُوَّتى فى طاعَتِكَ وَ نَشاطى فى عِبادَتِكَ وَ
رَغْبَتى فى ثَوابِكَ وَزُهْدى فيما يُوجِبُ لى اَليمَ عِقابِكَ اِنَّكَ لَطيفٌ
لِما تَشاَّءُ .

معنای دعاي روز چهار شنبه
به نام خداى بخشاينده مهربان
ستايش خدايى را كه شب را پوشش (خلق ) قرار داد و خواب را مايه آسايش و روز را (وسيله ) تكاپو و جنبش
ستايش خاص تو است كه مرا از خوابگاهم برانگيختى و اگر اراده مى كردى خوابم را هميشگى مى كردى آن ستايشى كه
دائمى است و قطع نگردد و خلائق شماره اش نتوانند خدايا ستايش خاص تو است كه
دائمى است و قطع نگردد و خلائق شماره اش نتوانند خدايا ستايش خاص تو است كه
آفريدى و پرداختى و اندازه كردى و گذراندى و ميراندى و زنده كردى ، بيمار كردى و
شفا دادى ، تندرست كردى و گرفتار ساختى و بر عرش استيلا يافتى و بر ملك وجود
احاطه دارى مى خوانمت خواندن آنكس كه وسيله اش ضعيف و راه چاره اش قطع شده
و مرگش نزديك گشته و آرزويش در دنيا اندك شده و سخت نيازمند رحمتت گرديده و
افسوسش در كوتاهى و تقصير خود بزرگ گشته و لغزش و خطايش بسيار شده و
توبه اش بدرگاه تو خالص گرديده پس درود فرست بر محمد خاتم پيمبران و بر خاندان پاك
پاكيزه اش و شفاعت محمد صلى الله عليه و آله و سلم را
را روزى من گردان و از همنشينى او محرومم مكن كه تو ارحم الراحمين هستى خدايا در روز
چهارشنبه چهار حاجت مرا برآور: نيرويم را در طاعت خويش قرار ده و نشاط و شادمانيم را در عبادتت و
رغبت و ميلم را در پاداش نيكت و پارساييم را در آنچه موجب عذاب دردناك براى من گردد كه همانا تو نسبت به هرچه
بخواهى مدارا كنى .

دعاي روز پنج شنبه
بنام خداى بخشاينده مهربان
اَلْحَمْدُ لِلّهِ الَّذى اَذْهَبَ اللَّيْلَ مُظْلِماً بِقُدْرَتِهِ وَ جاَّءَ بِالنَّهارُ مُبْصِراً
بِرَحْمَتِهِ وَكَسانى ضِياَّئَهُ وَ اَنَا فى نِعْمَتِهِ اَللّهُمَّ فَكَما اَبْقَيْتَنى لَهُ
فَاَبْقِنى لاِمْثالِهِ وَ صَلِّ عَلَى النَّبِىِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ لا تَفْجَعْنى فيهِ وَ
فى غَيْرِهِ مِنَ اللَّيالى وَ الاْيّامِ بِارْتِكابِ الْمَحارِمِ وَ اكْتِسابِ الْمَأ ثِمِ
وَ ارْزُقْنى خَيْرَهُ وَ خَيْرَ ما فيهِ وَخَيْرَ ما بَعْدَهُ وَ اصْرِفْ عَنّى شَرَّهُ وَ
شَرَّ ما فيهِ وَ شَرَّما بَعْدَهُ اَللّهُمَّ اِنّى بِذِمَّةِ الاِْسْلامِ اَتَوَسَّلُ اِلَيْكَ وَ
بِحُرْمَةِ الْقُرْآنِ اَعْتَمِدُ عَلَيْكَ وَ بِمُحَمَّدٍ الْمُصْطَفى صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ
آلِهِ اَسْتَشْفِعُ لَدَيْكَ فَاعْرِفِ اللّهُمَّ ذِمَّتِىَ الَّتى رَجَوْتُ بِها قَضاَّءَ
حاجَتى يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ اَللّهُمَّ اقْضِ لى فِى الْخَميسِ خَمْساً لا
يَتَّسِعُ لَها اِلاّ كَرَمُكَ وَ لا يُطيقُها اِلاّ نِعَمُكَ سَلامَةً اَقْوى بِها عَلى
طاعَتِكَ وَعِبادَةً اَسْتَحِقُّ بِها جَزيلَ مَثُوبَتِكَ وَ سَعَةً فِى الْحالِ مِنَ الرِّزْقِ
الْحَلالِ وَ اَنْ تُؤْمِنَنى فى مَواقِفِ الْخَوْفِ بِاَمْنِكَ وَ تَجْعَلَنى مِنْ
طَوارِقِ الْهُمُومِ وَالْغُمُومِ فى حِصْنِكَ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
وَاجْعَلْ تَوَسُّلى بِهِ شافِعاً يَوْمَ الْقِيمَةِ نافِعاً اِنَّكَ اَنْتَ اَرْحَمُ الرّاحِمينَ

معنای دعاي روز پنج شنبه
بنام خداى بخشاينده مهربان
ستايش خاص خدايى است كه شب تار را به قدرتش برد و روز روشن را
برحمت خويش بياورد وروشنى روزرا درآن حال كه مستغرق نعمتش بودم دربرم كرد خداياهمچنانكه مرا تا به امروز نگهداشتى
براى روزهاى ديگر امثال آن نيز نگهدار و درود فرست بر محمد و آلش و داغدارم مكن در
اين روز و شبها و روزهاى ديگر به سبب دست زدن به كارهاى حرام و فراهم آوردن گناهان
و خير اين روز و آنچه در آن است و خير روزهاى بعد را نيز روزى من گردان و شر اين روز و آنچه در آن است و
شر روزهاى بعدش را از من دور گردان خدايا من به پيمان اسلام به سويت توسل جويم و
به حرمت قرآن بر تو اعتماد كنم و به وسيله محمد مصطفى صلى الله عليه و
آله در نزدت شفاعت جويم پس بشناس خدايا پيمانى را كه بدان اميد برآوردن
حاجتم را دارم اى مهربانترين مهربانها خدايا در روز پنجشنبه پنج حاجتم را برآور كه جز
بزرگوارى تو گنجايش آنها را ندارد و جز نعمتهاى تو بر آن توانا نيست : تندرستى كه بوسيله آن بر
انجام طاعتت نيرو گيرم ، و پرستشى كه بدان مستحق پاداشت گردم ، و فراخى در حال از طريق روزى
حلال ، و ديگر آنكه مرا در توقفگاههاى خوفناك (برزخ و قيامت ) بوسيله امان خود ايمن گردانى و از
حوادث اندوهناك و غمگين در پناه خود قرارم دهى و درود فرست بر محمد و آلش
و توسل مرا بدان حضرت در روز قيامت شفيع و سودمند براى من قرار ده كه همانا تو مهربانترين مهربانانى

دعاي روز جمعه
بنام خداى بخشاينده مهربان
اَلْحَمْدُ لِلّهِ الاْوَّلِ قَبْلَ الاِْنْشاَّءِ وَ الاِْحْياَّءِ وَ الاْ خِرِ بَعْدَ فَناَّءِ الاْشْياَّءِ
الْعَليمِ الَّذى لا يَنْسى مَنْ ذَكَرَهُ وَ لا يَنْقُصُ مَنْ شَكَرَهُ وَ لا يَخيبُ
مَنْ دَعاهُ وَ لا يَقْطَعُ رَجاَّءَ مَنْ رَجاهُ اَللّهُمَّ اِنّى اُشْهِدُكَ وَ كَفى بِكَ
شَهيداً وَ اُشْهِدُ جَميعَ مَلاَّئِكَتِكَ وَ سُكّ انَ سَم و اتِكَ وَ حَمَلَةَ عَرْشِكَ
وَ مَنْ بَعَثْتَ مِنْ اَنْبِياَّئِكَ وَرُسُلِكَ وَ اَنْشَاْتَ مِنْ اَصْنافِ خَلْقِكَ اَنّى
اَشْهَدُ اَنَّكَ اَنْتَ اللّهُ لا اِلهَ اِلاّ اَنْتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ وَ لا عَديلَ
وَ لا خُلْفَ لِقَوْلِكَ وَ لا تَبْديلَ وَ اَنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ
عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ اَدّى ما حَمَّلْتَهُ اِلَى العِبادِ وَ جاهَدَ فِى اللّهِ عَزَّوَجَلَّ
حَقَّ الْجِهادِ وَ اَنَّهُ بَشَّرَ بِما هُوَ حَقُّ مِنَ الثَّوابِ وَ اَنْذَرَ بِما هُوَ صِدْقٌ
مِنَ الْعِقابِ اَللّهُمَّ ثَبِّتْنى عَلى دينِكَ ما اَحْيَيْتَنى وَ لا تُزِغْ قَلْبى بَعْدَ
اِذْ هَدَيْتَنى وَ هَبْ لى مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً اِنَّكَ اَنْتَ الْوَهّابُ صَلِّ عَلى
مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنى مِنْ اَتْباعِهِ وَ شيعَتِهِ وَ احْشُرْنى
فى زُمْرَتِهِ وَوَفِّقْنى لاِداَّءِ فَرْضِ الْجُمُعاتِ وَ ما اَوْجَبْتَ عَلَىَّ فيها
مِنَ الطّاعاتِ وَقَسَمْتَ لاِهْلِها مِنَ الْعَطاَّءِ فى يَوْمِ الْجَزاَّءِ اِنَّكَ اَنْتَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ

معنای دعاي روز جمعه
بنام خداى بخشاينده مهربان
ستايش خاص خداييست كه آغاز هستى پيش از پيدايش و زندگى است و پايان پس از فناء موجودات ،
دانايى كه هر كه يادش كند وى را از ياد نبرد و نعمتش را از آنكه سپاس مى دارد نكاهد
و نوميد نسازد آنكه او را بخواند و اميد اميدوارش را قطع نكند خدايا من تو را گواه گيرم و گواه بودن تو كافى است
و گواه گيرم تمام فرشتگان و ساكنين آسمانها و حاملين عرشت را
و پيمبران و رسولانت را كه برانگيختى و انواع موجودات بى حسابى را كه آفريدى (همه را گواه گيرم )
كه من گواهى دهم تويى خدايى كه معبودى جز تو نيست و يگانه اى كه شريك و همتا ندارى
و خلاف و تغيير و تبديلى در گفتار تو نيست و گواهى دهم كه محمد صلى الله عليه و آله
بنده و رسول تو است كه بدانچه ماءمورش كرده بودى به بندگانت رساند و درباره خداى عزوجل
آنطور كه بايد كوشش كرد و بدان پاداش نيكى كه حق و درست بود مژده داد و بدان عقابى كه راست بود
بيم داد خدايا تا مرا زنده نگاه دارى بر دين خويش ثابتم گردان و دلم را پس از آنكه
راهنماييم كرده اى منحرف مساز و به من از نزد خود رحمتى بخشاى كه همانا تويى بخشايشگر درود فرست بر
محمد و بر آلش و مرا از پيروان و شيعيانش قرار ده و در گروه وى محشورم كن
و موفقم دار براى اداء فرائض جمعه ها و طاعاتى كه در آنها بر من واجب كردى
و عطاهايى كه در روز جزا به اهل آن (طاعات و جمعه ها) قست كرده اى كه همانا تويى مقتدر فرزانه

 

ارسال در تاريخ جمعه بیست و چهارم آبان 1387 توسط 14
دعای عهد

بسم الله الرحمن الرحيم
دعاي عهد
اَللّهُمَّ رَبَّ الْنُّورِ العَظيمِ وَرَبَّ الكُرْسِيّ الرَّفِيعِ وَرَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ومُنْزِلَ التَّوْريةِ وَالْأنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَرَبَّ الظِّلِّ وَالْحَروُرِ وَمُنْزِلَ الْقُرْآنِ الْعَظيمِ وَرَبَّ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَالْأنْبياءِ وَالْمُرْسَلِينَ اَللّهُمَّ إِنّي اسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَبِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ وَمُلْكِكَ الْقَديمِ ياحَيُّ ياقَيُّومُ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي اَشْرَقَتْ بِهِ السَّمواتُ وَالْأرضُونَ وَبِإسْمِكَ الَّذي يَصْلَحُ بِهِ الأَوّلوُنَ والآخِروُنَ ياحَيّاً قَبْلَ كُلَّ حَيٍّ وَيا حَيّاً بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ وَياحيّاً حينَ لاحَيَّ يامُحْيِيَ الْمَوْتى وَمُميتَ الْأَحياءِ ياحَيُّ لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ اَللّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلانا اَلإمامَ الهادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقائِمَ بِأمْرِكَ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِهِ الطّاهِريِنَ عَنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ في مَشارقِ الْأرْضِ وَمَغارِبها سَهْلِها وَجَبَلِها وَبَرِّها وَبَحْرِها وَعَنّي وَعَنْ وَالِدَيَّ مِنَ الصَّلَواتِ زِنَةَ عَرْشِ اللّهِ وَمِدادَ كَلِماتِهِ وَما اَحْصاهُ عِلْمُهُ وَأَحاطَ بِهِ كِتابُهُ اَللّهُمَّ إنّي اُجَدِّدُ لَهُ في صَبِيحَةِ يَوْمي هذا وَما عِشْتُ مِنْ اَيّامي عَهْداً وَعقْداً وَبَيْعةً لَهُ في عُنُقي لا اَحُولُ عَنْها وَلا أَزُولُ أبَداً اَللّهُمَّ اجْعَلْني مِنْ اَنصارِهِ وَاَعْوانِهِ وَالذَّابّينَ عَنْهُ وَالْمُسارِعينَ إِلَيْهِ في قَضاءِ حَوائِجِهِ والْمُمْتَثِلينَ لأوامِرِهِ وَالْمُحامِينَ عَنْهُ وَالسّابِقينَ اِلى إِرادَتِهِ وَالْمُسْتَشْهَدينَ بَيْنَ يَدَيْهِ اللّهُمَّ إنْ حالَ بَيْني وبَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذي جَعَلْتَهُ عَلى عِبادِكَ حَتْماً مَقْضِيّاً فَأَخْرِجْني مِنْ قَبْري مُؤْتَزِراً كَفَني شاهِراً سَيْفي مُجَرِّداً قَناتي مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدّاعي في الْحاضِرِ وَالْبادي اَللّهُمَّ اَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشيدَةَ والْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ واكْحُلْ ناظِري بِنظْرَةٍ مِنّي إلَيهِ وَعَجِّلْ فَرَجَهُ وَسَهِّلْ مَخْرَجَهُ وَاَوُسِعْ مَنْهَجهُ وَاسْلُكْ بي مَحَجَّتَهُ وَاَنْفِذْ اَمْرَهُ وَاشْدُدْ اَزْرَهُ واعْمُرِ اللّهُمَّ بهِ بِلادَكَ وَاَحْي بِهِ عبادَكَ فَإنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النّاسِ فَاظْهِرِ اللّهُمَّ لَنا وَلِيَّكَ وَاَبْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ الْمُسَمّى بِاسْمِ رَسْولِكَ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّمَ حَتّى لايَظْفَرَ بِشْي‏ءٍ مِنَ الْباطِلِ إِلاّ مَزَّقَهُ وَيُحِقَّ الْحَقَّ ويُحَقّقَهُ وَاجْعَلْهُ اللّهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلوُمِ عِبادِكَ وَنَاصِراً لِمَنْ لايَجِدُ لَهُ ناصِراً غَيْركَ وَمُجدِّداً لِما عُطِّلَ مِنْ أَحْكامِ كِتابِكَ وَمُشَيّداً لِما وَرَدَ مِنْ أَعْلامِ دِينِكَ وَسُنَنِ نَبِيّكَ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَاجْعَلْهُ اللّهُمَّ مِمِّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدينَ اَللّهُمَّ وَسُرَّ نَبِيّك مُحَمَّداً صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِرُؤْيَتِهِ وَمَنْ تَبِعَهُ عَلى دَعْوَتِهِ وَارْحَمِ اسْتِكانَتَنا بَعْدَهُ الَلّهُمَّ اكْشِفْ هذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هِذهِ الْاُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعجِّلْ لَنا ظُهُورَهُ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعيداً وَنَراهُ قريباً بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمين

دعاي توسل
بسم الله الرحمن الرحيم
اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ وَاَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، يا اَبَا الْقاسِمِ يا رَسُولَ اللهِ يا اِمامَ الرَّحْمَةِ يا سَيِّدَنا وَمَوْلانا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَيْ حاجاتِنا يا وَجيهاً عِنْدَ اللهِ اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ، يا اَبَا الْحَسَنِ يا اَميرَ الْمُؤْمِنينَ يا عَلِيَّ بْنَ اَبي طالِب، يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِهِ يا سَيِّدَنا وَمَوْلانا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَيْ حاجاتِنا، يا وَجيهاً عِنْدَ اللهِ اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ، يا فاطِمَةَ الزَّهْراءُ يا بِنْتَ مُحَمَّد يا قُرَّةَ عَيْنِ الرَّسُولِ، يا سَيِّدَتَنا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكِ اِلَى اللهِ وَقَدَّمْناكِ بَيْنَ يَدَيْ حاجاتِنا، يا وَجيهَةً عِنْدَ اللهِ اِشْفَعي لَنا عِنْدَ اللهِ، يا اَبا مُحَمَّد يا حَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ اَيُّهَا الُْمجْتَبى يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ، يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِهِ يا سَيِّدَنا وَمَوْلانا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَيْ حاجاتِنا يا وَجيهاً عِنْدَ اللهِ اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ، يا اَبا عَبْدِاللهِ يا حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ، اَيُّهَا الشَّهيدُ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِهِ يا سَيِّدَنا وَمَوْلانا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَيْ حاجاتِنا يا وَجيهاً عِنْدَ اللهِ اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ، يا اَبَا الْحَسَنِ يا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ، يا زَيْنَ الْعابِدينَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِهِ يا سَيِّدَنا وَمَوْلانا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ، وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَيْ حاجاتِنا، يا وَجيهاً عِنْدَ اللهِ اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ، يا اَبا جَعْفَر يا مُحَمَّدَ، بْنَ عَلِيٍّ اَيُّهَا الْباقِرُ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِهِ يا سَيِّدَنا وَمَوْلانا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ، وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَيْ حاجاتِنا، يا وَجيهاً عِنْدَ اللهِ اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ، يا اَبا عَبْدِ اللهِ يا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّد، اَيُّهَا الصّادِقُ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِهِ يا سَيِّدَنا وَمَوْلانا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَيْ حاجاتِنا، يا وَجيهاً عِنْدَ اللهِ اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ، يا اَبَا الْحَسَنِ يا مُوسَى بْنَ جَعْفَر، اَيُّهَا الْكاظِمُ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِهِ يا سَيِّدَنا وَمَوْلانا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَيْ حاجاتِنا، يا وَجيهاً عِنْدَ اللهِ اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ، يا اَبَا الْحَسَنِ يا عَلِيَّ بْنَ مُوسى اَيُّهَا الرِّضا يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِهِ يا سَيِّدَنا وَمَوْلانا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَيْ حاجاتِنا، يا وَجيهاً عِنْدَ اللهِ اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ، يا اَبا جَعْفَر يا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ اَيُّهَا التَّقِيُّ الْجَوادُ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِهِ يا سَيِّدَنا وَمَوْلانا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَيْ حاجاتِنا، يا وَجيهاً عِنْدَ اللهِ اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ، يا اَبَا الْحَسَنِ يا عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّد اَيُّهَا الْهادِي النَّقِيُّ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِهِ يا سَيِّدَنا وَمَوْلانا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَيْ حاجاتِنا يا وَجيهاً عِنْدَ اللهِ اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ، يا اَبا مُحَمَّد يا حَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ، اَيُّهَا الزَّكِيُّ الْعَسْكَرِيُّ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِهِ يا سَيِّدَنا وَمَوْلانا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَيْ حاجاتِنا يا وَجيهاً عِنْدَ اللهِ اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ، يا وَصِيَّ الْحَسَنِ وَالْخَلَفَ الْحُجَّةَ اَيُّهَا الْقائِمُ الْمُنْتَظَرُ الْمَهْدِىُّ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِهِ يا سَيِّدَنا وَمَوْلانا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَيْ حاجاتِنا يا وَجيهاً عِنْدَ اللهِ اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ .
يا سادَتي وَمَوالِيَّ اِنّي تَوَجَّهْتُ بِكُمْ اَئِمَّتي وَعُدَّتي لِيَوْمِ فَقْري وَحاجَتي اِلَى اللهِ، وَتَوَسَّلْتُ بِكُمْ اِلَى اللهِ، وَاسْتَشْفَعْتُ بِكُمْ اِلَى اللهِ، فَاشْفَعُوا لي عِنْدَ اللهِ، وَاسْتَنْقِذُوني مِنْ ذُنُوبي عِنْدَ اللهِ، فَاِنَّكُمْ وَسيلَتي اِلَى اللهِ وَبِحُبِّكُمْ وَبِقُرْبِكُمْ اَرْجُو نَجاةً مِنَ اللهِ، فَكُونُوا عِنْدَ اللهِ رَجائي يا سادَتي يا اَوْلِياءَ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمْ اَجْمَعينَ وَلَعَنَ اللهُ اَعْداءَ اللهِ ظالِميهِمْ مِنَ الاَْوَّلينَ وَالاْخِرينَ آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ .

دعاي کميل
بسم الله الرحمن الرحيم
َللّـهُمَّ اِنّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْء، وَبِقُوَّتِكَ الَّتي  قَهَرْتَ بِها كُلَّ شَيْء، وَخَضَعَ لَها كُلُّ شَيء، وَذَلَّ لَها كُلُّ شَيء، وَبِجَبَرُوتِكَ الَّتي غَلَبْتَ بِها كُلَّ شَيء، وَبِعِزَّتِكَ الَّتي لا يَقُومُ لَها شَيءٌ، وَبِعَظَمَتِكَ الَّتي مَلاََتْ كُلَّ شَيء، وَبِسُلْطانِكَ الَّذي عَلا كُلَّ شَيء، وَبِوَجْهِكَ الْباقي بَعْدَ فَناءِ كُلِّ شَيء، وَبِأَسْمائِكَ الَّتي مَلاََتْ اَرْكانَ كُلِّ شَيء، وَبِعِلْمِكَ الَّذي اَحاطَ بِكُلِّ شَيء، وَبِنُورِ وَجْهِكَ الَّذي اَضاءَ لَهُ كُلُّ شيء، يا نُورُ يا قُدُّوسُ، يا اَوَّلَ الاَْوَّلِينَ وَيا آخِرَ الاْخِرينَ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تَهْتِكُ الْعِصَمَ، اَللّـهُمَّ اغْفِـرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تُنْزِلُ النِّقَمَ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تُغَيِّـرُ النِّعَمَ، اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لي الذُّنُوبَ الَّتي تَحْبِسُ الدُّعاءَ، اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تُنْزِلُ الْبَلاءَ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لي كُلَّ ذَنْب اَذْنَبْتُهُ، وَكُلَّ خَطيئَة اَخْطَأتُها، اَللّهُمَّ اِنّي اَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ بِذِكْرِكَ، وَاَسْتَشْفِعُ بِكَ اِلى نَفْسِكَ، وَأَسْأَلُكَ بِجُودِكَ اَنْ تُدْنِيَني مِنْ قُرْبِكَ، وَاَنْ تُوزِعَني شُكْرَكَ، وَاَنْ تُلْهِمَني ذِكْرَكَ، اَللّهُمَّ اِنّي أَسْأَلُكَ سُؤالَ خاضِع مُتَذَلِّل خاشِع اَنْ تُسامِحَني وَتَرْحَمَني وَتَجْعَلَني بِقِسْمِكَ راضِياً قانِعاً وَفي جَميعِ الاَْحْوالِ مُتَواضِعاً، اَللّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ سُؤالَ مَنِ اشْتَدَّتْ فاقَتُهُ، وَاَنْزَلَ بِكَ عِنْدَ الشَّدائِدِ حاجَتَهُ، وَعَظُمَ فيما عِنْدَكَ رَغْبَتُهُ، اَللّـهُمَّ عَظُمَ سُلْطانُكَ وَعَلا مَكانُكَ وَخَفِي مَكْرُكَ وَظَهَرَ اَمْرُكَ وَغَلَبَ قَهْرُكَ وَجَرَتْ قُدْرَتُكَ وَلا يُمْكِنُ الْفِرارُ مِنْ حُكُومَتِكَ، اَللّهُمَّ لا اَجِدُ لِذُنُوبي غافِراً، وَلا لِقَبائِحي ساتِراً، وَلا لِشَيء مِنْ عَمَلِي الْقَبيحِ بِالْحَسَنِ مُبَدِّلاً غَيْرَكَ لا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ سُبْحانَكَ وَبِحَمْدِكَ ظَلَمْتُ نَفْسي، وَتَجَرَّأْتُ بِجَهْلي وَسَكَنْتُ اِلى قَديمِ ذِكْرِكَ لي وَمَنِّكَ عَلَيَّ، اَللّهُمَّ مَوْلاي كَمْ مِنْ قَبيح سَتَرْتَهُ وَكَمْ مِنْ فادِح مِنَ الْبَلاءِ اَقَلْتَهُ (اَمَلْتَهُ) وَكَمْ مِنْ عِثار وَقَيْتَهُ، وَكَمْ مِنْ مَكْرُوه دَفَعْتَهُ، وَكَمْ مِنْ ثَناء جَميل لَسْتُ اَهْلاً لَهُ نَشَرْتَهُ، اَللّهُمَّ عَظُمَ بَلائي وَاَفْرَطَ بي سُوءُ حالي، وَقَصُرَتْ (قَصَّرَتْ) بي اَعْمالي وَقَعَدَتْ بي اَغْلالى، وَحَبَسَني عَنْ نَفْعي بُعْدُ اَمَلي (آمالي)، وَخَدَعَتْنِي الدُّنْيا بِغُرُورِها، وَنَفْسي بِجِنايَتِها (بِخِيانَتِها) وَمِطالي يا سَيِّدي فَأَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ اَنْ لا يَحْجُبَ عَنْكَ دُعائي سُوءُ عَمَلي وَفِعالي، وَلا تَفْضَحْني بِخَفِي مَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنْ سِرّى، وَلا تُعاجِلْني بِالْعُقُوبَةِ عَلى ما عَمِلْتُهُ في خَلَواتي مِنْ سُوءِ فِعْلي وَإساءَتي وَدَوامِ تَفْريطي وَجَهالَتي وَكَثْرَةِ شَهَواتي وَغَفْلَتي، وَكُنِ اللّهُمَّ بِعِزَّتِكَ لي في كُلِّ الاَْحْوالِ (فِي الاَْحْوالِ كُلِّها) رَؤوفاً وَعَلَي في جَميعِ الاُْمُورِ عَطُوفاً اِلـهي وَرَبّي مَنْ لي غَيْرُكَ أَسْأَلُهُ كَشْفَ ضُرّي وَالنَّظَرَ في اَمْري، اِلهي وَمَوْلاي اَجْرَيْتَ عَلَي حُكْماً اِتَّبَعْتُ فيهِ هَوى نَفْسي وَلَمْ اَحْتَرِسْ فيهِ مِنْ تَزْيينِ عَدُوّي، فَغَرَّني بِما اَهْوى وَاَسْعَدَهُ عَلى ذلِكَ الْقَضاءُ فَتَجاوَزْتُ بِما جَرى عَلَي مِنْ ذلِكَ بَعْضَ حُدُودِكَ، وَخالَفْتُ بَعْضَ اَوامِرِكَ فَلَكَ الْحَمْدُ (اَلْحُجَّةُ) عَلي في جَميعِ ذلِكَ وَلا حُجَّةَ لي فيما جَرى عَلَيَّ فيهِ قَضاؤُكَ وَاَلْزَمَني حُكْمُكَ وَبَلاؤُكَ، وَقَدْ اَتَيْتُكَ يا اِلـهي بَعْدَ تَقْصيري وَاِسْرافي عَلى نَفْسي مُعْتَذِراً نادِماً مُنْكَسِراً مُسْتَقيلاً مُسْتَغْفِراً مُنيباً مُقِرّاً مُذْعِناً مُعْتَرِفاً لا اَجِدُ مَفَرّاً مِمّا كانَ مِنّي وَلا مَفْزَعاً اَتَوَجَّهُ اِلَيْهِ في اَمْري غَيْرَ قَبُولِكَ عُذْري وَاِدْخالِكَ اِيّايَ في سَعَة (مِنْ) رَحْمَتِكَ اَللّـهُمَّ (اِلـهي) فَاقْبَلْ عُذْري وَارْحَمْ شِدَّةَ ضُرّي وَفُكَّني مِنْ شَدِّ وَثاقي، يا رَبِّ ارْحَمْ ضَعْفَ بَدَني وَرِقَّةَ جِلْدي وَدِقَّةَ عَظْمي، يا مَنْ بَدَأَ خَلْقي وَذِكْري وَتَرْبِيَتي وَبِرّى وَتَغْذِيَتي هَبْني لاِبـْتِداءِ كَرَمِكَ وَسالِفِ بِرِّكَ بي يا اِلـهي وَسَيِّدي وَرَبّي، اَتُراكَ مُعَذِّبي بِنارِكَ بَعْدَ تَوْحيدِكَ وَبَعْدَ مَا انْطَوى عَلَيْهِ قَلْبي مِنْ مَعْرِفَتِكَ وَلَهِجَ بِهِ لِساني مِنْ ذِكْرِكَ، وَاعْتَقَدَهُ ضَميري مِنْ حُبِّكَ، وَبَعْدَ صِدْقِ اعْتِرافي وَدُعائي خاضِعاً لِرُبُوبِيَّتِكَ، هَيْهاتَ اَنْتَ اَكْرَمُ مِنْ اَنْ تُضَيِّعَ مَنْ رَبَّيْتَهُ اَوْ تُبْعِدَ (تُبَعِّدَ) مَنْ اَدْنَيْتَهُ اَوْ تُشَرِّدَ مَنْ اوَيْتَهُ اَوْ تُسَلِّمَ اِلَى الْبَلاءِ مَنْ كَفَيْتَهُ وَرَحِمْتَهُ، وَلَيْتَ شِعْرى يا سَيِّدي وَاِلـهي وَمَوْلايَ اَتُسَلِّطُ النّارَ عَلى وُجُوه خَرَّتْ لِعَظَمَتِكَ ساجِدَةً، وَعَلى اَلْسُن نَطَقَتْ بِتَوْحيدِكَ صادِقَةً، وَبِشُكْرِكَ مادِحَةً، وَعَلى قُلُوب اعْتَرَفَتْ بِاِلهِيَّتِكَ مُحَقِّقَةً، وَعَلى ضَمائِرَ حَوَتْ مِنَ الْعِلْمِ بِكَ حَتّى صارَتْ خاشِعَةً، وَعَلى جَوارِحَ سَعَتْ اِلى اَوْطانِ تَعَبُّدِكَ طائِعَةً وَاَشارَتْ بِاسْتِغْفارِكَ مُذْعِنَةً، ما هكَذَا الظَّنُّ بِكَ وَلا اُخْبِرْنا بِفَضْلِكَ عَنْكَ يا كَريمُ يا رَبِّ وَاَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفي عَنْ قَليل مِنْ بَلاءِ الدُّنْيا وَعُقُوباتِها وَما يَجْري فيها مِنَ الْمَكارِهِ عَلى اَهْلِها، عَلى اَنَّ ذلِكَ بَلاءٌ وَمَكْرُوهٌ قَليلٌ مَكْثُهُ، يَسيرٌ بَقاؤُهُ، قَصيرٌ مُدَّتُهُ فَكَيْفَ احْتِمالي لِبَلاءِ الاْخِرَةِ وَجَليلِ (حُلُولِ) وُقُوعِ الْمَكارِهِ فيها وَهُوَ بَلاءٌ تَطُولُ مُدَّتُهُ وَيَدُومُ مَقامُهُ وَلا يُخَفَّفُ عَنْ اَهْلِهِ لاَِنَّهُ لا يَكُونُ إلاّ عَنْ غَضَبِكَ وَاْنتِقامِكَ وَسَخَطِكَ، وَهذا ما لا تَقُومُ لَهُ السَّمـاواتُ وَالاَْرْضُ يا سَيِّدِي فَكَيْفَ لي (بي) وَاَنَا عَبْدُكَ الضَّعيـفُ الـذَّليـلُ الْحَقيـرُ الْمِسْكيـنُ الْمُسْتَكينُ، يا اِلهي وَرَبّي وَسَيِّدِي وَمَوْلايَ لاَِيِّ الاُْمُورِ اِلَيْكَ اَشْكُو وَلِما مِنْها اَضِجُّ وَاَبْكي لاَِليمِ الْعَذابِ وَشِدَّتِهِ، اَمْ لِطُولِ الْبَلاءِ وَمُدَّتِهِ، فَلَئِنْ صَيَّرْتَنى لِلْعُقُوباتِ مَعَ اَعْدائِكَ وَجَمَعْتَ بَيْني وَبَيْنَ اَهْلِ بَلائِكَ وَفَرَّقْتَ بَيْني وَبَيْنَ اَحِبّائِكَ وَاَوْليائِكَ، فَهَبْني يا اِلـهى وَسَيِّدِي وَمَوْلايَ وَرَبّي صَبَرْتُ عَلى عَذابِكَ فَكَيْفَ اَصْبِرُ عَلى فِراقِكَ، وَهَبْني (يا اِلـهي) صَبَرْتُ عَلى حَرِّ نارِكَ فَكَيْفَ اَصْبِرُ عَنِ النَّظَرِ اِلى كَرامَتِكَ اَمْ كَيْفَ اَسْكُنُ فِي النّارِ وَرَجائي عَفْوُكَ فَبِعِزَّتِكَ يا سَيِّدى وَمَوْلايَ اُقْسِمُ صادِقاً لَئِنْ تَرَكْتَني ناطِقاً لاَِضِجَّنَّ اِلَيْكَ بَيْنَ اَهْلِها ضَجيجَ الاْمِلينَ (الاْلِمينَ) وَلاََصْرُخَنَّ اِلَيْكَ صُراخَ الْمَسْتَصْرِخينَ، وَلاََبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بُكاءَ الْفاقِدينَ، وَلاَُنادِيَنَّكَ اَيْنَ كُنْتَ يا وَلِيَّ الْمُؤْمِنينَ، يا غايَةَ آمالِ الْعارِفينَ، يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ، يا حَبيبَ قُلُوبِ الصّادِقينَ، وَيا اِلهَ الْعالَمينَ، اَفَتُراكَ سُبْحانَكَ يا اِلهى وَبِحَمْدِكَ تَسْمَعُ فيها صَوْتَ عَبْد مُسْلِم سُجِنَ (يُسْجَنُ) فيها بِمُخالَفَتِهِ، وَذاقَ طَعْمَ عَذابِها بِمَعْصِيَتِهِ وَحُبِسَ بَيْنَ اَطْباقِها بِجُرْمِهِ وَجَريرَتِهِ وَهُوَ يَضِجُّ اِلَيْكَ ضَجيجَ مُؤَمِّل لِرَحْمَتِكَ، وَيُناديكَ بِلِسانِ اَهْلِ تَوْحيدِكَ، وَيَتَوَسَّلُ اِلَيْكَ بِرُبُوبِيَّتِكَ، يا مَوْلايَ فَكَيْفَ يَبْقى فِي الْعَذابِ وَهُوَ يَرْجُو ما سَلَفَ مِنْ حِلْمِكَ، اَمْ كَيْفَ تُؤْلِمُهُ النّارُ وَهُوَ يَأْملُ فَضْلَكَ وَرَحْمَتَكَ اَمْ كَيْفَ يُحْرِقُهُ لَهيبُها وَاَنْتَ تَسْمَعُ صَوْتَهُ وَتَرى مَكانَه اَمْ كَيْفَ يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ زَفيرُها وَاَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفَهُ، اَمْ كَيْفَ يَتَقَلْقَلُ بَيْنَ اَطْباقِها وَاَنْتَ تَعْلَمُ صِدْقَهُ، اَمْ كَيْفَ تَزْجُرُهُ زَبانِيَتُها وَهُوَ يُناديكَ يا رَبَّهُ، اَمْ كَيْفَ يَرْجُو فَضْلَكَ في عِتْقِهِ مِنْها فَتَتْرُكُهُ فيها هَيْهاتَ ما ذلِكَ الظَّنُ بِكَ وَلاَ الْمَعْرُوفُ مِنْ فَضْلِكَ وَلا مُشْبِهٌ لِما عامَلْتَ بِهِ الْمُوَحِّدينَ مِنْ بِرِّكَ وَاِحْسانِكَ، فَبِالْيَقينِ اَقْطَعُ لَوْ لا ما حَكَمْتَ بِهِ مِنْ تَعْذيبِ جاحِديكَ، وَقَضَيْتَ بِهِ مِنْ اِخْلادِ مُعانِدِيكَ لَجَعَلْتَ النّارَ كُلَّها بَرْداً وَسَلاماً وَما كانَت لاَِحَد فيها مَقَرّاً وَلا مُقاماً لكِنَّكَ تَقَدَّسَتْ اَسْماؤُكَ اَقْسَمْتَ اَنْ تَمْلاََها مِنَ الْكافِرينَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنّاسِ اَجْمَعينَ، وَاَنْ تُخَلِّدَ فيهَا الْمُعانِدينَ وَاَنْتَ جَلَّ ثَناؤُكَ قُلْتَ مُبْتَدِئاً، وَتَطَوَّلْتَ بِالاًِنْعامِ مُتَكَرِّماً اَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ، اِلهى وَسَيِّدى فَأَسْأَلُكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتى قَدَّرْتَها، وَبِالْقَضِيَّةِ الَّتي حَتَمْتَها وَحَكَمْتَها وَغَلَبْتَ مَنْ عَلَيْهِ اَجْرَيْتَها اَنْ تَهَبَ لى فى هذِهِ اللَّيْلَةِ وَفي هذِهِ السّاعَةِ كُلَّ جُرْم اَجْرَمْتُهُ، وَكُلَّ ذَنْب اَذْنَبْتُهُ، وَكُلَّ قَبِيح اَسْرَرْتُهُ، وَكُلَّ جَهْل عَمِلْتُهُ، كَتَمْتُهُ اَوْ اَعْلَنْتُهُ اَخْفَيْتُهُ اَوْ اَظْهَرْتُهُ، وَكُلَّ سَيِّئَة اَمَرْتَ بِاِثْباتِهَا الْكِرامَ الْكاتِبينَ الَّذينَ وَكَّلْتَهُمْ بِحِفْظِ ما يَكُونُ مِنّي وَجَعَلْتَهُمْ شُهُوداً عَلَيَّ مَعَ جَوارِحي، وَكُنْتَ اَنْتَ الرَّقيبَ عَلَيَّ مِنْ وَرائِهِمْ، وَالشّاهِدَ لِما خَفِيَ عَنْهُمْ، وَبِرَحْمَتِكَ اَخْفَيْتَهُ، وَبِفَضْلِكَ سَتَرْتَهُ، وَاَنْ تُوَفِّرَ حَظّي مِنْ كُلِّ خَيْر اَنْزَلْتَهُ (تُنَزِّلُهُ) اَوْ اِحْسان فَضَّلْتَهُ اَوْ بِرٍّ نَشَرْتَهُ (تَنْشُرُهُ) اَوْ رِزْق بَسَطْتَهُ (تَبْسُطُهُ) اَوْ ذَنْب تَغْفِرُهُ اَوْ خَطَأ تَسْتُرُهُ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ يا اِلهي وَسَيِّدي وَمَوْلايَ وَمالِكَ رِقّى، يا مَنْ بِيَدِهِ ناصِيَتى يا عَليماً بِضُرّى (بِفَقْرى) وَمَسْكَنَتى، يا خَبيراً بِفَقْرى وَفاقَتى يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ أَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ وَقُدْسِكَ وَاَعْظَمِ صِفاتِكَ وَاَسْمائِكَ اَنْ تَجْعَلَ اَوْقاتي مِنَ (فِي) اللَّيْلِ وَالنَّهارِ بِذِكْرِكَ مَعْمُورَةً، وَبِخِدْمَتِكَ مَوْصُولَةً، وَاَعْمالى عِنْدَكَ مَقْبُولَةً حَتّى تَكُونَ اَعْمالي وَاَوْرادى (وَاِرادَتي) كُلُّها وِرْداً واحِداً وَحالى فى خِدْمَتِكَ سَرْمَداً، يا سَيِّدي يا مَنْ عَلَيْهِ مُعَوَّلي يا مَنْ اِلَيْهِ شَكَوْتُ اَحْوالي يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ، قَوِّ عَلى خِدْمَتِكَ جَوارِحى وَاشْدُدْ عَلَى الْعَزيمَةِ جَوانِحي وَهَبْ لِيَ الْجِدَّ في خَشْيَتِكَ، وَالدَّوامَ فِي الاِْتِّصالِ بِخِدْمَتِكَ، حَتّى اَسْرَحَ اِلَيْكَ في مَيادينِ السّابِقينَ وَاُسْرِعَ اِلَيْكَ فِي الْبارِزينَ (الْمُبادِرينَ) وَاَشْتاقَ اِلى قُرْبِكَ فِي الْمُشْتاقينَ وَاَدْنُوَ مِنْكَ دُنُوَّ الُْمخْلِصينَ، وَاَخافَكَ مَخافَةَ الْمُوقِنينَ، وَاَجْتَمِعَ فى جِوارِكَ مَعَ الْمُؤْمِنينَ، اَللّهُمَّ وَمَنْ اَرادَني بِسُوء فَاَرِدْهُ وَمَنْ كادَني فَكِدْهُ، وَاجْعَلْني مِنْ اَحْسَنِ عَبيدِكَ نَصيباً عِنْدَكَ، وَاَقْرَبِهِمْ مَنْزِلَةً مِنْكَ، وَاَخَصِّهِمْ زُلْفَةً لَدَيْكَ، فَاِنَّهُ لا يُنالُ ذلِكَ إلاّ بِفَضْلِكَ، وَجُدْ لي بِجُودِكَ وَاعْطِفْ عَلَيَّ بِمَجْدِكَ وَاحْفَظْني بِرَحْمَتِكَ، وَاجْعَلْ لِسانى بِذِكْرِكَ لَهِجَاً وَقَلْبي بِحُبِّكَ مُتَيَّماً وَمُنَّ عَلَيَّ بِحُسْنِ اِجابَتِكَ، وَاَقِلْني عَثْرَتي وَاغْفِرْ زَلَّتي، فَاِنَّكَ قَضَيْتَ عَلى عِبادِكَ بِعِبادَتِكَ، وَاَمَرْتَهُمْ بِدُعائِكَ، وَضَمِنْتَ لَهُمُ الاِْجابَةَ، فَاِلَيْكَ يا رَبِّ نَصَبْتُ وَجْهي وَاِلَيْكَ يا رَبِّ مَدَدْتُ يَدي، فَبِعِزَّتِكَ اسْتَجِبْ لي دُعائي وَبَلِّغْني مُنايَ وَلا تَقْطَعْ مِنْ فَضْلِكَ رَجائي، وَاكْفِني شَرَّ الْجِنِّ وَالاِْنْسِ مِنْ اَعْدائي، يا سَريعَ الرِّضا اِغْفِرْ لِمَنْ لا يَمْلِكُ إلاّ الدُّعاءَ فَاِنَّكَ فَعّالٌ لِما تَشاءُ، يا مَنِ اسْمُهُ دَواءٌ وَذِكْرُهُ شِفاءٌ وَطاعَتُهُ غِنىً، اِرْحَمْ مَنْ رَأْسُ مالِهِ الرَّجاءُ وَسِلاحُهُ الْبُكاءُ، يا سابِـغَ النِّعَمِ، يا دافِعَ النِّقَمِ، يا نُورَ الْمُسْتَوْحِشينَ فِي الظُّلَمِ، يا عالِماً لا يُعَلَّمُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَافْعَلْ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ وَصَلَّى اللهُ عَلى رَسُولِهِ وَالاَْئِمَّةِ الْمَيامينَ مِنْ آلِهِ (اَهْلِهِ) وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً .

معنای دعای کمیل
اين دعا را امير المؤمنين علي (ع) به محرم اسرارشان جناب کميل تعليم فرمودند

خدايا از تو درخواست ميكنم به آن رحمت بي انتهايت كه همه موجودات را فراگرفته است،و بتوانايي بيحدت كه بر هر چيز مسلط و قاهر است و همه اشياء خاضع و مطيع اوست و تمام عزتها در مقابلش ذليل و زبون است، و به مقام جبروت و بزرگيت كه همه قدرتها برابر او مغلوب است، و به عزت و اقتدارت كه هر مقتدري از مقاومتش عاجز است، و به عظمت و بزرگيت كه سراسر عالم را مشحون كرده است، و به سلطنت و پادشاهيت كه بر تمام قواي عالم برتري دارد، و بذات پاكت كه پس از فناي همه موجودات باقي ابدي است، و بنامهاي مباركت كه در همه اركان عالم هستي تجلي كرده است، و به علم ازليت كه بر تمام موجودات محيط است، و به نور تجلي ذاتت كه همه عالم را روشن ساخته است.
اي نور حقيقي و اي منزه از توصيف اي پيش از همه سلسله و بعد از همه موجودات پسين.
خدايا ببخش آن گناهاني را كه پرده عصمتم را مي درد.
خدايا ببخش آن گناهاني را كه بر من كيفر عذاب نازل مي كند.
خدايا ببخش آن گناهاني را كه در نعمتت را به روي من مي بندد.
خدايا ببخش آن گناهاني را كه مانع قبول دعاهايم مي شود.
خدايا ببخش آن گناهاني را كه بر من بلا مي فرستد.
خدايا هر گناهي كه مرتكب شده ام و هر خطايي از من سر زده همه را ببخش.
اي خدا من به ياد تو بسوي تو تقرب مي جويم و تو را سوي تو شفيع مي آورم و از درگاه جود و كرمت مسئلت مي كنم كه مرا به مقام قرب خود نزديك سازي و شكر و سپاست را به من بياموزي و ذكر و توجه حضرتت را بر من الهام كني.
خدايا از تو مسئلت مي كنم با سؤالي از روي خضوع و ذلت و خشوع و مسكنت، كه كار بر من آسان گيري و به حالم ترحم كني و مرا به قسمت مقدر خود خوشنود و قانع سازي و در هر حال مرا متواضع گرداني.
خدايا من از تو مانند سائلي در خواست مي كنم كه در شدت فقر و بيچارگي باشد و تنها به درگاه تو در سختيهاي عالم عرض حاجت كند و شوق و رغبتش به نعم ابدي كه حضور توست باشد.
اي خدا پادشاهي تو بسيار با عظمت است و مقامت بسي بلند است و مكر و تدبيرت در امور پنهان است و فرمانت در جهان هويداست و قهرت بر همه غالب است و قدرتت در همه عالم نافذ است و كسي از قلمرو حكمت فرار نتواند كرد.

خدايا من كسي كه گناهانم ببخشد و بر اعمال زشتم پرده پوشد و كارهاي بدم (از لطف و كرم) به كار نيك بدل كند جز تو كسي نمي يابم (كه خدا اين تواند).

خدائي جز تو نيست اي ذات پاك و منزه و به حمد تو مشغولم ستم نمودم به خودم و دليري كردم به ناداني خود و خاطرم آسوده به اين بود كه هميشه مرا ياد كردي و بر من لطف و احسان فرمودي.

اي خدا اي مولاي من چه بسيار كارهاي زشتم مستور كردي و چه بسيار بلاهاي سخت از من بگردانيدي و چه بسيار از لغزشها كه مرا نگاه داشتي و چه بسيار ناپسندها كه از من دور كردي و چه بسيار ثناي نيكو كه من لايق آن نبودم و تو از من بر زبانها منتشر ساختي.

اي خدا غمي بزرگ در دل دارم و حالي بسيار ناخوش و اعمالي نارسا و زنجيرهاي علايق مرا در بند كشيده و آرزوهاي دور و دراز دنيوي از هر سودي مرا باز داشته و دنيا به خدعه و غرور و نفس به جنايت مرا فريب داده است.

اي خداي بزرگ و سيد من به عزت و جلالت قسم كه عمل بد و افعال زشت من دعاي مرا از اجابتت منع نكند و به قبايح پنهانم كه تنها تو بر آن آگاهي مرا مفتضح و رسوا نگرداني و بر آنچه از اعمال بد و ناشايسته در خلوت بجا آورده ام و تقصير و ناداني و كثرت اعمال غفلت و شهوت كه كرده ام (كرم كن و) زودم به عقوبت مگير.

اي خدا به عزت و جلالت سوگند كه با من در همه حال رأفت و رحمت فرما و در جميع امور مهرباني كن.

اي خدا اي پروردگار جز تو من كه را دارم تا از او درخواست كنم كه غم و رنجم را برطرف سازد و به مآلم از لطف توجه كند.

اي خدا اي مولاي من تو بر من حكم و دستوري مقرر فرمودي و من در آن به نافرماني پيرو هواي نفس گرديدم و خود را از وسوسه دشمن (نفس و شيطان) كه معصيتها را در نظرم جلوه گر ساخته و فريبم داد خود را حفظ نكردم و قضاي آسماني نيز مساعدت كرد، تا آنكه من در اين رفتار از بعض حدود و احكامت قدم بيرون نهادم و در بعضي اوامرت راه مخالفت پيمودم.

حال در تمام اين امور تو را ستايش مي كنم و مرا در آنچه رفته است بر تو هيچ حجتي نخواهد بود با آنكه در او قضاي تو بوده و حكم (تكويني) و امتحان و آزمايش تو مرا بر آن ملزم ساخته و با اين حال بار خدايا به درگاهت پس از تقصير و ستم بر نفس خود باز آمده ام با عذر خواهي و پشيماني و شكسته دلي و تقاضاي عفو و آمرزش و توبه و زاري و تصديق و اعتراف بر گناه خود نه از آنچه كردم مفري دارم و نه جايي كه براي اصلاح كارم بدانجا روي كنم و پناه برم مگر آنكه تو باز عذرم بپذيري و مرا در پناه رحمت بي منتهايت داخل كني.

اي خدا عذرم بپذير و بر اين حال پريشانم ترحم فرما و از بند سخت گناهانم رهايي بخش.

اي پروردگار من بر تن ضعيف و پوست رقيق و استخوان بي طاقتم ترحم كن.

اي خدائي كه در اول به خلعت وجودم سرافراز كردي و به لطف ياد فرمودي و به تربيت و نيكي پرورش دادي و بغذا عنايت داشتي اينك بهمان سابقه كرم و احساني كه از اين پيش با من بودت بر من ببخش.

اي خداي من اي سيد و مولاي من آيا باور كنم كه مرا در آتش مي سوزاني با وجود آنكه به توحيد و يكتائيت گرويدم و با آنكه دلم به نور معرفتت روشن گرديد و زبانم به ذكرت گويا شد و در باطنم عقد محبت استوار گرديد و بعد از آنكه از روي صدق و خضوع و مسكنت به مقام ربوبيتت اعتراف كردم.

بسيار دور است كه تو كريمتري از اينكه از نظر بياندازي كسي را كه پرورش داده اي آن را يا آنكه دور كني كسي را كه نزد خود كشيده. يا براني آنكه را كه به او جا داده اي يا بسپاري بسوي بلاء آنكه را كه به او كفايت كرده اي و رحم نموده اي
و اي كاش اي خداي من و سيد و مولاي من بدانستمي كه تو آتش قهرت را مسلط مي كني بر آن رخسارها كه در پيشگاه عظمتت سر به سجده عبوديت نهاده اند. يا بر آن زبانها كه از روي حقيقت و راستي ناطق به توحيد تو و گويا به حمد و سپاس تواند. يا بر آن دلها كه از روي صدق و يقين به خدائي تو معترفند يا بر آن جانها كه از علم و معرفت در پيشگاه جلالت خاضع و خاشعند. يا بر آن اعضايي كه مشتاقانه به مكانهاي عبادت و جايگاه طاعتت مي شتابند و به اعتقاد كامل از درگاه كرمت آمرزش مي طلبند و هيچكس به تو اين گمان نمي برد و چنين خبري از تو اي خداي با فضل و كرم به ما بندگان نرسيده
در صورتي كه تو خود بي طاقتيم را بر اندك رنج و عذاب دنيا و آلامش مي داني و آنچه جاري شود در آن از بد آمدني هاي آن بر اهل آن با آنكه رنج و الم دنيا اندك است و زمانش كم است و دوامش ناچيز است و مدتش كوتاه است.

پس من چگونه طاقت آرم و عذاب عالم آخرت و آلام سخت آن عالم را تحمل كنم و حال آنكه مدت آن عذاب طولاني است و زيست در آن هميشگي است و هيچ بر اهل عذاب در آنجا تخفيفي نيست. چندان كه آن عذاب تنها از قهر و غضب و انتقام توست كه هيچكس از اهل آسمان و زمين تاب و طاقت آن ندارد.

اي سيد من پس من بنده ناتوان ذليل و حقير و فقير و دور مانده تو چگونه تاب آن عذاب دارم.

اي خداي من اي پروردگار من و سيد و مولاي من از كدامين سختيهاي امورم بسويت شكايت كنم و از كدام يك به درگاهت بنالم و گريه كنم از دردناكي عذاب آخرت بنالم يا از طول مدت آن بلاي سخت زاري كنم. پس تو مرا با دشمنانت اگر به انواع عقوبت معذب گرداني و با اهل عذابت همراه كني و از جمع دوستان و خاصانت جدا سازي. در آن حال گيرم كه بر آتش عذاب تو اي خداي من و سيد و مولاي من و پروردگار من صبوري كنم چگونه بر فراق تو صبر توانم كرد. و گيرم آنكه بر حرارت آتشت شكيبا باشم چگونه چشم از لطف و كرمت توانم پوشيد. يا چگونه در آتش دوزخ آرام گيرم با اين اميدواري كه به عفو و رحمت بي منتهايت دارم.

باري به عزتت اي سيد و مولاي من به راستي سوگند مي خورم كه اگر مرا با زبان گويا (به دوزخ) گذاري من در ميان اهل آتش مانند دادخواهان ناله همي كنم و بسي فرياد مي زنم بسويت مانند شيون گريه كنندگان و بنالم به آستانت مانند عزيز گم كردگان و به صداي بلند تو را مي خوانم كه اي ياور اهل ايمان و اي منتهاي آرزوي عارفان و اي فريادرس فرياد خواهان و اي دوست دلهاي راستگويان و اي يكتا خداي عالميان. آيا درباره تو اي خداي پاك و منزه و ستوده صفات گمان مي توان كرد كه بشنوي در آتش فرياد بنده مسلمي را كه به نافرماني در دوزخ زنداني شده و سختي عذابت را به كيفر گناه مي چشد و ميان طبقات جهنم به جرم و عصيان محبوس گرديده و ضجه و ناله اش با چشم انتظار و اميدواري به رحمت بي منتهايت بسوي تو بلند است و به زبان اهل توحيد تو را مي خواند و به ربوبيتت متوسل مي شود.

باز چگونه در آتش عذاب خواهد ماند در صورتي كه به سابقه حلم نامنتهايت چشم دارد. يا چگونه آتش به او الم رساند و حال آنكه به فضل و كرمت اميدوار است. يا چگونه شراره هاي آتش او را بسوزاند با آنكه تو خداي كريم ناله اش را مي شنوي و مي بيني مكانش را. يا چگونه شعله هاي دوزخ بر او احاطه كند با آنكه ضعف و بي طاقتيش را مي داني. يا چگونه به خود بپيچد و مضطرب بماند در طبقات آتش با آنكه تو به صدق (دعاي) او آگاهي. يا چگونه مأموران دوزخ او را زجر كنند با آنكه به صداي يا رب يا رب تو را مي خواند. يا چگونه به فضل تو اميد آزادي از آتش دوزخ داشته باشد و تو او را به دوزخ واگذاري.

هيهات كه هرگز چنين معروف نباشد و اين گمان نرود و به رفتار با بندگان موحدت كه همه احسان و عطا بوده اين معامله شباهت ندارد.

پس من به يقين قاطع مي دانم كه اگر تو بر منكران خداييت حكم به آتش قهر خود نكرده و فرمان هميشگي عذاب دوزخ را به معاندان نداده بودي، محققا تمام آتش دوزخ را سرد و سالم مي كردي و هيچكس را در آتش جاي و منزل نمي دادي.

وليكن تو اي خدا نامهاي مباركت مقدس است و قسم ياد كرده اي كه دوزخ را از جميع كافران جن و انس پر گرداني و مخلد سازي معاندان را در آن عذاب، و تو را ستايش بي حد سزاست كه با وجود آنكه خويش را ثنا گفتي و بهمه انعام نمودي در كتاب خود فرمودي آيا (در آخرت) اهل ايمان با فاسقان يكسانند هرگز يكسان نيستند.

اي خداي من و سيد من از تو درخواست مي كنم به مقام قدر (و آن قدرت ازلي) كه مقدرات عالم بدان كردي و به مقام قضاي مبرم كه بر هر كه فرستادي غالب و قاهر شدي، كه مرا ببخشي و در گذري در همين شب و همين ساعت هر جرمي و هر گناهي كه كرده ام، و هر كار زشتي پنهان داشته ام و هر عملي (مستور و عيان) آشكار يا پنهان به جهالت مرتكب شده ام، و هر بد كاري كه فرشتگان عالم پاك را مأمور نگارش آن نموده اي كه آن فرشتگان را به حفظ هر چه كرده ام موكل ساختي، و شاهد اعمالم با جوارح و اعضاي من گردانيدي و فوق آن فرشتگان تو خود مراقب من، و شاهد و ناظر بر آن اعمال من كه از فرشتگان هم به فضل و رحمتت پنهان داشته اي همه را ببخشي، و نيز درخواست مي كنم كه مرا حظ وافر بخشي از هر خيري كه مي فرستي و هر احساني كه مي افزايي، و هر نيكويي كه منتشر مي سازي و هر رزق و روزي كه وسيع مي گرداني و هر گنه كه مي بخشي و هر خطا كه بر آن پرده مي كشي.

اي رب من، اي رب من، اي رب من.

اي خداي من اي سيد و مولاي من اي كسي كه زمام اختيارم به دست اوست.

اي واقف از حال زار و ناتوانم اي آگه از بينوايي و وضع پريشانم اي آگاه به احتياجم و بي چيزيم.

اي رب من، اي رب من، اي رب من.

از تو درخواست مي كنم به حق حقيقتت و به ذات مقدست و بزرگترين صفات و اسماء مباركت، كه اوقات مرا در شب و روز به ياد خود معمور گرداني و پيوسته به خدمت بندگيت بگذراني و اعمالم را مقبول حضرتت فرمايي تا كردار و گفتارم همه يك جهت و خالص براي تو باشد و احوالم تا ابد به خدمت و طاعتت مصروف گردد.

اي سيد من اي كسي كه تمام اعتماد و توكلم بر اوست و شكايت از احوال پريشانم به حضرت اوست اي رب من. . .

 )لطفي كن) و به اعضا و جوارحم در مقام بندگيت قوت بخش و دلم را عزم ثابت ده، و اركان وجودم را به خوف و خشيت سخت بنيان ساز و پيوسته به خدمت در حضرتت بدار تا آنكه من در ميدان طاعتت بر همه پيشينيان سبقت گيرم و از همه شتابندگان به درگاهت زودتر آيم، و عاشقانه با مشتاقانت به مقام قرب حضرتت بشتابم و مانند اهل خلوص به تو نزديك گردم، و بترسم از تو مانند ترسيدن يقين كنندگان و با اهل ايمان در جوار رحمتت همنشين باشم.

خدايا و هر كه با من بد انديشد تو مجازاتش كن و هر كه مكر ورزد به كيفرش برسان، و مرا بلطف و رحمتت نصيب بهترين بندگانت عطا كن و مقام مقربترين، و مخصوصترين خاصان حضرتت كرامت فرما كه هيچكس جز به فضل و رحمتت اين مقام نخواهد يافت و باز جود و بخشش بي عوضت از من دريغ مدار.

بزرگي و مهرباني كن و مرا به رحمت واسعه ات از شر دو عالم محفوظ بدار، و زبانم را به ذكر خود گويا ساز و دلم را از عشق و محبت بي تاب گردان، و بر من منت گذار و دعايم مستجاب فرما و از لغزشم بگذر و خطايم ببخش كه تو خود به بندگان از لطف دستور عبادت دادي و امر به دعا فرمودي و اجابت را ضمانت كردي.

اينك من به دعا رو بسوي تو آوردم و دست حاجت به درگاه تو دراز كردم. پس به عزت و جلالت قسم كه دعايم مستجاب گردان و مرا به آرزويم (كه وصال توست) برسان و اميدم را به فضل و كرمت نااميد مگردان و از شر دشمنانم از جن و انس كفايت فرما.

اي كه از بندگانت بسيار زود راضي ميشوي. ببخش بر بنده اي كه بجز دعا و تضرع بدرگاهت مالك چيزي نيست، كه تو هر چه بخواهي ميكني.

اي كه نامت دواي دردمندان و يادت شفاي بيماران است و طاعتت بي نيازي از هر چه در جهان. ترحم كن به كسي كه سرمايه اش اميد به توست و اسلحه اش گريه است.

اي بخشنده كاملترين نعمت. اي دفع كننده هر بلاء و مصيبت. اي نور دلهاي وحشت زده در ظلمات (فراق). اي داناي علم ازل تا ابد بي آموختن.

درود فرست بر محمد (ص) و آل محمد (ع) و با من آن كن كه لايق حضرت توست، و درود و رحمت خدا بر رسول گراميش و امامان با بركات از اهل بيتش و سلام و تحيت بسيار بر آن بزرگواران باد.
*****

 

ارسال در تاريخ جمعه بیست و چهارم آبان 1387 توسط 14
قالب وبلاگ

دانلود فیلم

سایت ساز رایگان

بهراد آنلاین

کلیپ موبایل

دانلود فیلم

نرم افزار موبایل

قائم پرس

دانلود نرم افزار